fbpx
الأولى

ابتزاز جنسي لمسؤولين وشخصيات

العقل المدبر دوخ أمن تسع مدن وإحالة ثمانية فيديوهات على الخبرة

أحالت الشرطة القضائية بسلا، على وكيل الملك، أخيرا، شبكة للابتزاز الجنسي ورطت شخصيات في تصوير لقطات جنسية، وسقط شركاء العقل المدبر في قبضة الأمن بالتنسيق بين شرطة مارتيل وسلا، ومازال في حالة فرار، بعدما دوخ مصالح أمنية مختلفة.
وأظهر التنسيق مع المصالح المركزية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، أن الحساب المالي المفتوح للفاعل الحقيقي في جرائم الابتزاز الجنسي والنصب والتهديد، موضوع أبحاث بمدن أكادير ومراكش والقنيطرة والعيون والرشيدية وصفرو والبيضاء وخريبكة وتطوان.
وأوضح مصدر “الصباح” أن الفضيحة أثارها موظف مسؤول بوزارة النقل والتجهيز واللوجتسيك، الذي حضر أمام مصالح أمن سلا في يوليوز الماضي، مدعيا تعرضه للابتزاز، بوشر بشأن شكايته بحث قضائي، وأثناء المداهمات الأمنية، حجزت الضابطة القضائية ثمانية فيديوهات جنسية مثيرة داخل هاتف متورط، وأحيلت على مختبر تحليل الآثار الرقمية بالرباط لتحديد هويات الضحايا الآخرين.
واستنادا إلى المصدر نفسه، أنه لما بوشرت الأبحاث الميدانية، طلبت الضابطة القضائية أوامر انتدابات للتوجه إلى شركة للاتصالات، قصد إجراء خبرات تقنية، وبعدما توفرت معلومات مضبوطة في الأسبوع الأخير من يوليوز عن أحد المتهمين، حينما كان يتواصل مع موظف النقل، أوقفته عناصر الأمن بسلا، كما استقدمت فتاة من مواليد 1998 من إقليم خريبكة.
وتتلخص وقائع الابتزاز الجنسي في إحداث المتهمين حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي بصور فتيات، والدخول في دردشات عبر العالم الافتراضي، مع رواد هذه المواقع، الذين يكتشفون سقوطهم في فخ النصب والتهديد بنشر الأشرطة المسجلة لهم، بعدما التقط لهم الأظناء لقطات جنسية مثيرة.
وأظهرت الأبحاث التي بوشرت في النازلة أن العقل المدبر استغل فتيات ومارس معهن الجنس، ضمنهن فتاة بالبيضاء أنجبت منه مولودا عن طريق علاقة جنسية غير شرعية، إضافة إلى فتاة أخرى تتحدر من مشرع بلقصيري، وفتاة ثالثة بخريبكة، وكان يكلفهن بسحب الحوالات المالية من وكالة تحويل الأموال، ويتحصلن منه على مبالغ مالية نظير ما يقمن به، وأحيلت إحداهن على النيابة العامة بتطوان، بعدما بوشرت أبحاث مشابهة في شأن ضحايا آخرين في 11 يونيو الماضي.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق