fbpx
ملف الصباح

كراء السيارات… خسائر بالملايير

ذكر مصدر مطلع، أن أربع حالات انتحار شهدها قطاع كراء السيارات بسبب الجائحة.

واستنادا إلى المصدر ذاته، فإن أرباب العمل في هذا القطاع، استسلموا لهذه الجائحة، ولم يعد بمقدورهم تدبير مشاريعهم، في ظل غياب الدعم، بعد الخسائر التي تكبدوها والمحددة قيمتها في الملايير.
وانتظر أزيد من تسعة آلاف مهني عامل في قطاع كراء السيارات الشروع الفعلي في تخفيف قيود تنقل الأفراد، من أجل تدارك الخسائر التي تكبدوها طيلة فترة الحجر الصحي، التي ابتدأت منذ منتصف مارس الماضي.
وأكد أحمد العلمي، رئيس جمعية أرباب كراء السيارات بالمغرب، أن 90 في المائة المقاولات توقفت أعمالها، واقتربت من إعلان إفلاسها.
وكشف العلمي في حديث لـ”الصباح”، أن 25000 منصب شغل مهددة بالتوقف، و140.000 وحدة في طريقها للإفلاس، وقال” المهنيون قلقون بشكل كبير على مستقبل القطاع، بعد أن تكبدوا خسائر تقدر بالملايير، طيلة الشهور الثلاثة الماضية”.
وأوضح العلمي، أن “المهنيين ظلوا طيلة ثلاثة أشهر، بدون مدخول ودون دعم أو أي برنامج آخر لإنقاذ القطاع من الإفلاس، وهو ما دفع الكثيرين إلى التفكير في إغلاق مقاولاتهم، وبالتالي فقدان آلاف من مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة التي يؤمنها نشاط كراء السيارات، دون الحديث عن الخسائر التي سيتم تسجيلها على صعيد مداخيل الضرائب والضريبة على القيمة المضافة”.
وأضاف المتحدث نفسه، قدمنا اقتراحات لوازرة النقل، للتغلب على الجائحة، لكن للأسف لم ترد على مراسلاتنا، وتابع” حتى الشغيلة لم تستفد من أي دعم، فالأمر وصل إلى مستوى لا يطاق، والمهنيون يرجون من المسؤولين العمل على تدارك الأمور”. ومن المقترحات التي تقدم بها القطاع للوزارة، تخفيض نسبة قيمة الضريبة المضافة وحذفها من السيارات المستعملة، وزاد قائلا” المداخيل ورقم المعاملات التي حققها القطاع منذ بداية السنة لامست صفر درهم منذ أواسط مارس الماضي وإلى غاية اليوم، إلى جانب الضغوط النفسية التي مارستها مؤسسات القروض على المهنيين، دون الحديث عن المستحقات المالية المترتبة على الشركات التي تستفيد من خدمات كراء السيارات، وبالتالي فإن حجم الخسائر التي تكبدوها يبقى فادحا ولا يمكنهم تحمله”.
نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق