fbpx
وطنية

مقاطعة عامة للدروس عن بعد

كشفت المندوبية السامية للتخطيط في المرحلة الثانية من بحثها حول تأثير فيروس كورونا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي للأسر، أن 83.5 في المائة من الأطفال المتمدرسين في التعليم الأولي لم يتابعوا الدروس عن بعد، وأرجع أرباب الأسر الأسباب الرئيسية إلى عدم العلم بوجود قنوات مخصصة للتعليم عن بعد، وصعوبة متابعة الدروس بسبب صغر سن الطفل، وعدم فعالية الدروس، وعدم توفر الأدوات الإلكترونية أو نقص فيها.
وأشار البحت إلى تأجيل أو إلغاء الامتحانات أثر بشكل كبير على الاهتمام بالدروس عن بعد، إذ انخفض عدد التلاميذ الذين يتابعونها بالمستوى الابتدائي من 73.2 في المائة إلى 53.5، وتقلص العدد بالمستوى الإعدادي من 81.2 في المائة إلى 75.6، وتراجع الاهتمام من 85.8 في المائة إلى 72.3 بالمستوى الثانوي.
وانخفضت النسبة لدى التلاميذ الذين يتابعون هذه الدروس بشكل منتظم من 35.3 في المائة إلى 26 في المستوى الابتدائي، ومن 41.9 في المائة إلى 27.9 في الإعدادي، ومن 51.2 في المائة إلى 38 في الثانوي، ومن 56.4 في المائة إلى 51.1 في المائة في التعليم العالي، ومن 48.9 في المائة إلى 40.6 في التكوين المهني.
وقلص 60 في المائة من المتمدرسين، بعد تأجيل أو إلغاء الامتحانات، الوقت الذي يقضونه في التعليم عن بعد، وترتفع النسبة إلى 65.3 في المائة في صفوف الذكور، مقابل 55.8 في المائة لدى الإناث. وتصل النسبة في المستوى الإعدادي إلى 70 في المائة، مقابل 66.3 في المائة في الابتدائي، و45.7 في الثانوي، و49.6 في المائة في التكوين المهني و39.6 في المائة بالتعليم العالي.
واعتبر ثلثا المتمدرسين أن الدروس عن بعد لم تغط المقرر بالكامل، مقابل 17.3 في المائة، الذين اعتبروا أنها استوفت المقرر بالكامل، واعتمد ربع التلاميذ على دعم الآباء أو الأقارب أو الجيران. وتتمثل الانعكاسات السلبية الرئيسية للتعلم عن بعد في صعوبة الاستيعاب بالنسبة إلى 46.8 في المائة من المتمدرسين.
ومن أجل تمكين الأطفال من متابعة الدروس عن بعد، اقتنى أقل من ربع الأسر أدوات تكنولوجية أو خدمة الاتصال بالأنترنيت لتمكين أطفالها من متابعة التعليم عن بعد. واقتنت أسرة من كل عشر هاتفا ذكيا، و2.8 في المائة من الأسر حاسوبا أو لوحة إلكترونية.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق