fbpx
خاص

عروض مغرية وخدمات استثنائية بإفران

إقبال للسياح المغاربة على إيموزار وأزرو بفضل أسعار تنافسية في الإقامة والإطعام

تحفز عروض الإيواء المغرية في المنتجعات والمنشآت السياحية والمنازل المفروشة، مئات الأشخاص على زيارة إفران وإيموزار كندر، هربا من الحرارة المفرطة بمدنهم، خاصة بعد تخفيف الإجراءات الموازية لانتشار فيروس كورونا في الأسابيع الماضية، ما أنعش سياحة كانت على وشك السكتة القلبية، بعد ركود دام شهورا في انتظار إقلاع مراهن عليه.
الإقبال على المدينتين تزايد تدريجيا، وبنسب مهمة ليبلغ ذروته في نهاية الأسبوع الماضي، لما عجتا بزوارهما خاصة من مختلف مدن جهة فاس مكناس، وممن يفضلونهما على باقي الوجهات السياحية الأبعد، لما تتسمان به من جو بارد مشجع لمن قهرتهم حرارة لا تطاق، كما إعادة اكتشاف طبيعة خلابة وفضاءات سياحية تستحق التفقد والزيارة باستمرار.
بعض الفنادق المصنفة والمآوي سيما بإفران وأزرو، حافظت على أسعار الإيواء، كما إقامات سياحية مشهورة، مسجلة تفاوتا في ما بينها يبرره تفاوت طبيعة الخدمات المقدمة وما توفره من شروط وظروف الراحة والاستجمام، عكس أخرى أطلقت عدة مبادرات لتخفيض سومة كراء غرفها وشققها ومختلف خدماتها تشجيعا للزوار للإقبال عليها لأطول مدة ممكنة. وتتنافس مختلف فنادق “سويسرا” المغرب في ما بينها لاستقطاب أكبر عدد من الزبناء في هذه الفترة الدقيقة، ولا تتوانى في إشهار طبيعة خدماتها وعروضها المغرية، إلكترونيا في إعلانات مشجعة مستعرضة لأهم ما يتوفر بها من خدمات ووسائل الراحة سيما للعائلات والأطفال، مفتخرة بريادتها في ذلك، واستقطاب الحجوزات خاصة عن بعد وعبر الإنترنيت.
ومن بين تلك العروض المغرية والمشجعة، تخفيض سعر الإقامة والإطعام تدريجيا وبنسب مختلفة كلما مكث الزبون مدة أطول، وسيلة لتشجيع السياحة الداخلية المراهن عليها لإنعاش السياحة وعودتها للتألق ولو في عز الجائحة، بعد إقرار حلول سحرية وعروض بجودة عالية كفيلة بضخ دماء جديدة في القطاع وللنهوض بالنشاطين الاقتصادي والاجتماعي.
ورغم أن نسبة الملء لم تصل للنسب المراهن عليها، فإن تلك العروض أنعشت الإقبال عليها وعلى إقامات سياحية معروفة سيما وسط إفران قرب المركب التجاري، على غرار شقق مملوكة لأشخاص، تنافس الفنادق ومختلف مراكز الإيواء، خاصة في ظل انخفاض أسعارها وخضوعها إلى تقلب السوق ودهاء المالك و”شطارة” الزبون والزائر ودرجة سخائه.
وتنتشر هذه الشقق المفروشة بإيموزار كندر الفاقدة لبعض منشآت السياحية المغلقة، وفي إفران حيث لا يجد الزائر صعوبة في العثور عليها أمام وفرة الوسطاء ممن يتخذون من منافذ المدينة من جهتي طرق فاس ومكناس وأزرو، مواقع لاستقطاب الوافدين وإقناعهم باختيار شقة مفروشة بدلا عن الفنادق، بأسعار تتراوح بين 150 درهماو400 درهم، حسب الموقع والتجهيزات.
كل الأطراف الرسمية وغيرها، تسابق الزمن لاستعادة إفران وإيموزار كندر ومحيطهما، إشعاعهما السياحي في زمن كورونا، خاصة بعد زيارة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، لإفران الأسبوع الماضي، لتشكيل خارطة طريق لإنعاش القطاع وضمان استرجاع إشعاعه تدريجيا بعدما تراجع طيلة فترة الطوارئ والحجر الصحي وما رافقها من تدابير وقائية واحترازية.

سياحة الجبل

اجتمعت وزيرة السياحة بمهنيي السياحة، وتفقدت بعض الوحدات الفندقية والسياحية والمطاعم، وأطلعت من قبل المسؤولين على مختلف العروض والظروف الخاصة المشجعة للسياحة الداخلية وللاهتمام بالمنتوج المحلي بالأطلس المتوسط، الذي يعتبر من أهم الوجهات السياحية المفضلة لنسبة كبيرة من المغاربة، خاصة في ظل ارتفاع درجة الحرارة بالمدن الداخلية.
ورغم كل الظروف والإجراءات، فإن إفران وإيموزار في طريقهما لاستعادة بريقهما السياحي، ما تؤكده نسب الإقبال المتزايدة على المنشآت والمرافق السياحية، دون احتساب نسبة كبيرة من الزوار ممن يختارون العودة لديارهم مساء، بعد زيارات تدوم ساعات، خاصة القاطنين بالمدن والأقاليم القريبة من الوجهتين السياحيتين، سيما بصفرو وفاس ومكناس.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى