fbpx
أخبار 24/24

الداخلية تهدد بتشديد إجراءات الحجر إذا استمر التهاون بالتدابير الوقائية

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، أنه على إثر تسجيل عدم التزام البعض بالتوجيهات الوقائية المتخذة في إطار “حالة الطوارئ الصحية”، فإن السلطات العمومية لن تتساهل مع أي تهاون في احترام الإجراءات الاحترازية المعتمدة، وأنها ستلجأ إلى إغلاق الأحياء السكنية التي قد تشكل بؤرا وبائية جديدة، حيث سيتم تطويقها وتشديد إجراءات المراقبة بها وإغلاق المنافذ المؤدية إليها، كما حدث في مدينة طنجة، التي تم بها إغلاق مجموعة من الأحياء السكنية يوم أمس الأحد.

وأكدت وزارة الداخلية،في بلاغ لها، أن السلطات العمومية قامت في هذا الصدد، في بعض المناطق، بإغلاق كل وحدة إنتاجية، خدماتية أو سياحية لم تحرص على احترام قواعد البروتوكول الصحي المعمول به.

وأوضح البلاغ أنه انطلاقا من التتبع اليومي المتواصل لمستوى الامتثال للتوجيهات الوقائية المتخذة في إطار “حالة الطوارئ الصحية”، وبالنظر لتطور الحالة الوبائية بالمملكة مع حلول الفترة الصيفية، تم تسجيل عدم التزام البعض من خلال سلوكات غير مسؤولة تضرب في العمق الإجراءات الاحترازية والتدابير الصحية المعلن عنها من طرف السلطات العمومية، مشددا على أن السلطات العمومية لن تتساهل مع أي تهاون في احترام الإجراءات الاحترازية المعتمدة، تحت طائلة تفعيل المقتضيات الزجرية في حق أي شخص ثبت إخلاله بالضوابط المعمول بها.

من أجل ذلك، يضيف المصدر ذاته، وأخذا بعين الاعتبار أن الخطر مازال قائما ومستمرا، فإن السلطات العمومية تشدد على ضرورة التقيد الصارم من طرف أرباب العمل ورؤساء المؤسسات الإدارية والمواطنات والمواطنين بجميع التدابير الاحترازية المعتمدة من طرف السلطات الصحية.

تعليق واحد

  1. هذا الإجراء جاء متأخراً !
    لماذا لم تقم السلطات العمومية منذ الإعلان عن تخفيف الحجر الصحي بالتتبع الميداني و المراقبة للمقاولات و المواطنين على حد سواء للوقوف على مدى إحترام الجميع للإجراءات الإحترازية و الوقائية من تباعد بدني و تفادي التجمعات و إرتداء الكمامات سواء في العمل أو الأماكن العمومية أو الأسواق أو غيرها..
    لو كانت هناك مراقبة و تتبع لما إرتفع عدد الإصابات و لا ظهرت كثرة البؤر الوبائية ؛ فكل مجهودات الحجر الصحي السابقة ذهبت سُداً.
    و الصراحة أن جل المواطنين لم يكونوا ملتزمين تلقائياً و عن قناعة بل خوفاً من العقوبات الزجرية و الغرامات ، و هذا النوع من الناس ينطبق عليه صفة ” كَموني ” أي يلتزم خوفاً لا طوعاً و للأسف الشديد هذه هي طبيعة أغلب الناس ، مَثل بسيط ظهر مع إلزامية إرتداء الكمامة نجد المواطن يضعها فوق رأسه أو على عنقه و تبقى كذلك اليوم كله حتى إذا رأى الشرطة أو أعوان المراقبة حينئد يضعها فوق أنفه و فمه ، فهو لا يضعها لسلامته بل خوفاً من العقوبة ، و قس على ذلك.
    لهذا فتشديد إجراءات المراقبة الصارمة خيار لا بد منه للحد من عدد الإصابات و التحكم فيها و للتمكن من السيطرة على الوضع الوبائي بالبلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق