fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: لاعبون

عندما سئل حسن الفيلالي، رئيس لجنة القوانين والأنظمة وقانون اللاعب بجامعة كرة القدم، عن وضعية اللاعبين الذين تنتهي عقودهم هذا الموسم، أجاب أن العقود مستمرة إلى آخر مباراة.
ويروم هذا القرار، حسب دورية الاتحاد الدولي «فيفا”، ضمان الاستقرار التقني للأندية، بعد تمديد الموسم الكروي، نتيجة انتشار فيروس كورونا، وبالتالي كان لزاما تمديد العقود التي انتهت مبدئيا في 30 يونيو، لمصلحة النادي، ولمصلحة اللاعب أيضا حتى يحافظ على تنافسيته.
واضطرت بعض الأندية إلى توقيع عقود قصيرة مع لاعبيها حفاظا على حقوقهم، على غرار أدام لالانا، الذي وقع عقدا لشهر مع فريقه ليفربول.
في المغرب، خرج ملف لاعب واحد إلى الواجهة، هو ملف محمد النهيري، الذي يعتقد أن عقده مع الوداد انتهى في 30 يونيو، لكن رد الفيلالي كان واضحا، وقال إن اللاعب ملزم بالبقاء مع فريقه حتى آخر مباراة.
وإضافة إلى النهيري، هناك لاعبون كثيرون في البطولة الوطنية أجسادهم مع أنديتهم الحالية، وعقولهم مع فرق أخرى، فيما الإشكال الثاني الذي يطرح هو: ماذا لو كان الفريق هو الذي يرفض استمرار اللاعب معه، بدعوى أن عقده انتهى؟
فما لا تعلمه الجامعة والفيلالي هو أن أندية عديدة لم تستدع لاعبيها لاستئناف التداريب، أو منعتهم من الالتحاق بها، بدعوى نهاية عقودهم أو انتهاء إعارتهم، ليتأكد مرة أخرى أن قوانين الكرة توضع وتفسر دائما لفائدة الأندية، لأن رؤساءها في مركز القرار، أما اللاعبون، الذين تدور حولهم الكرة، ويخاطرون بأنفسهم، فلهم الله.
غريب.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق