fbpx
حوادث

العثور على قاصر مكبلة وعارية

الضحية كانت مغمى عليها وآثار عنف بجسدها والبحث جار لكشف ملابسات الواقعة

باشرت مصالح الدرك الملكي بوزان، أخيرا، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات العثور على فتاة قاصر مغمى عليها ومجردة من ملابسها ومكبلة اليدين في منطقة خلاء قرب منزل أسرتها.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعلومات الأولية للبحث، كشفت أن الضحية تلميذة تبلغ من العمر 17 سنة، عثر عليها المارة ضواحي وزان، السبت الماضي، وهي في حالة يرثى لها.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الفتاة التي تتحدر من دوار الدهاري التابع لجماعة تروال ضواحي وزان، كانت موضوع بلاغ اختفاء منذ الجمعة الماضي، تقدمت به أسرتها، قبل العثور عليها في وضعية صحية حرجة ونقلها إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية.
وكشفت المصادر، أن الضحية تم اكتشافها صدفة، من قبل أحد المارة، أثاره مشهد فتاة عارية ومرمية، قبل أن يتفقدها ويجدها غائبة عن الوعي ليتم إبلاغ مصالح الدرك الملكي.
وأكدت المصادر، أن وجود آثار عنف على جسد الضحية، ورميها في مكان خلاء مكبلة اليدين ومنزوعة الملابس، جعلا مصالح الدرك الملكي تستنفر عناصرها، إذ قامت بمعاينة مسرح الجريمة وباشرت تحقيقاتها وأبحاثها الميدانية، في انتظار العثور على خيط رفيع يقود إلى هوية المتهم، والكشف عن خلفيات جريمته وظروف ارتكابها.
وأفادت مصادر متطابقة، أن التحقيقات ستشمل محيط المقربين من الضحية لمعرفة الأماكن، التي كانت تتردد عليها وهوية الأشخاص، الذين كانت ترافقهم، أو على صلة بهم، لاحتمال أن يكون مرتكب الجريمة قد اختطفها واحتجزها ومن ثم هتك عرضها قبل رميها عارية.
وعلمت “الصباح”، أن الاستماع إلى الضحية بعد تعافيها، عنصر تراهن عليه مصالح الدرك الملكي في أبحاثها، لعلها تكون مفتاحا لفك لغز هذه الواقعة الغريبة، خاصة بعد تضارب المعطيات حول دوافع ارتكاب الجريمة.
ومازالت عناصر الدرك الملكي تسابق الزمن، لكشف ملابسات القضية، قصد الاهتداء إلى هوية الجاني وإيقافه في أسرع وقت، لمعرفة دوافع جريمته، وما إن كانت الضحية تعرضت لاعتداء جنسي وجسدي، من قبل متربص بها، أم أن الأمر يتعلق باختطاف انتهى بتلك الطريقة للتمويه على الأمن.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق