fbpx
حوادث

سهب القايد… حي صفيحي يشهد على الخمسينات

أزيد من 40 سنة من الانتظار للحصول على سكن لائق

  ما يزال الحي الصفيحي سهب القايد بسلا “شامخا”، يقاوم جرافات الهدم التي زحفت على العديد من الأحياء الصفيحية عبر مختلف المدن والضواحي على طول تراب المملكة. فسهب القايد أو بلاد الحاج عبد الله كما كانت تعرف منذ أواسط الخمسينات، صحيح أنها دخلت ضمن خارطة الأحياء التي يجب اجتثاتها، على أبعد تقدير متم سنة 2007، إلا أن السلطات لم تتمكن من بلوغ هدفها والسكان لم يتمكنوا من الحصول على مساكن وعدوا بها تغنيهم عن قر البرد وحر الصيف.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى