fbpx
اذاعة وتلفزيون

بنكيران: لا أقبل العمل بـ “2 دريال”

منتجون يفضلون الاستعانة بالمؤثرين في مواقع التواصل ويهمشون الرواد

أكدت الممثلة مجيدة بنكيران ل”الصباح” أن سبب غيابها عن أعمال تلفزيونية لفترة طويلة يرجع إلى عدة عوامل من بينها أن بعض منفذي الإنتاج لفائدة القنوات الوطنية أصبحوا يعتمدون أكثر على المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي للمشاركة في إنتاجاتهم بهدف تحقيق نسب عالية من المشاهدة، فيهمشون جيل الرواد.
وكشفت بنكيران “مع الأسف أصبح بعض المنتجين يفضلون التعامل مع أسماء ليست لها خبرة أو تجربة، كما لم يسبق لها متابعة دراستها في مجال التمثيل”، مضيفة “لست ممن يرغبون فقط في الظهور باستمرار على شاشة التلفزيون، بل أفضل الابتعاد ولا أقبل العمل ب 2 دريال”.
واسترسلت بنكيران قائلة “أرفض أن أتعامل بمنطق الهمزة، كما أرفض أن يفرض علي بعض المنتجين العمل وفق شروطهم، وهذا ليس غرورا بقدر ما هو رغبة مني في عدم الإساءة إلى مساري”.
وعبرت بنكيران عن أسفها على الوضع الذي فرضه بعض المنتجين ومنفذي الإنتاج في الساحة الفنية، إذ أصبحوا يعتمدون على المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي للمشاركة في أعمالهم أكثر من فنانين لهم خبرة وتجربة ويسعون إلى تقديم أعمال تبقى راسخة، وليس مجرد الظهور على شاشة التلفزيون.
وأضافت بنكيران أنه رغم ارتفاع ميزانية إنتاج أعمال لفائدة التلفزيون كثيرا مقارنة مع سنوات ماضية، إلا أن بعض منفذي الإنتاج يفضلون التعامل مع أسماء أقل تجربة وخبرة، ما يساهم في تهميش جيل الرواد، الذي لا يمكن أن يجازف بمساره والقبول بشروط معينة، مشيرة “لا يمكن أن أدخل في منافسة على أعمال مع أشخاص أقل خبرة، وأتهافت مثلهم عليها وأقبل بأجر أقل، لأن هدفي مختلف تماما فأنا أتنافس من أجل الجودة”.
وعن جديد أعمال بنكيران في عالم الفن السابع، قالت إنها تستعد للمشاركة في فيلم سينمائي عن فاطمة المرنيسي تحت إدارة المخرج محمد عبد الرحمان التازي، كما ستبدأ شتنبر المقبل تصوير فيلم وثائقي عن الثقافة الحسانية بدعم من المركز السينمائي المغربي.
ومن جهة أخرى، أكدت بنكيران أنها استغلت فترة الحجر الصحي من أجل كتابة سيناريو شريط تلفزيوني وفيلم قصير، موضحة أنها لم تشعر بالملل.
وعن أنشطة بنكيران داخل الحجر الصحي قالت إنها اهتمت كثيرا بتحضير مجموعة من الأطباق التقليدية المغربية، كما وجدت الوقت الكافي للنبش في مجموعة من الوثائق والصور القديمة وتصوير لحظات من يومياتها بواسطة هاتفها، وذلك بالموازاة مع تحضير رسالة الدكتوراه.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى