fbpx
الأولى

مجزرة بسبب “روتيني اليومي”

زوج طعن زوجته في مؤخرتها ست مرات بعدما أغرم رواد القناة بها

اهتزت الجماعة الترابية سيدي يحيى زعير، ضواحي تمارة، أخيرا، على وقع جريمة بشعة، ارتكبها زوج في حق زوجته، بعدما طعنها في مؤخرتها ست مرات، وأصابها بجروح خطيرة.
ونجحت عناصر المركز الترابي للدرك، بسيدي يحيى، التابع لسرية عين عودة، في إيقاف الزوج، البالغ من العمر 45 سنة، وأثناء استفساره عن جريمته، صرح أن زوجته (37 سنة)، أنشأت قناة إلكترونية على موقع “يوتوب” تتحدث فيها عن “الروتين اليومي”، لكنها باتت تصور لقطات حميمية، في غيابه، تنشرها على القناة، تظهر مؤخرتها، مضيفا أن زوار القناة باتوا يبحثون عن زوجته، بعد إعجابهم بها.
وأوضح مصدر “الصباح” أن الزوج أقر، أثناء البحث التمهيدي معه، أنه كان يوم الحادث، يستعد للتوجه إلى العمل، بحكم اشتغاله بائعا للسمك، فسمع زوجته، في السادسة صباحا، تتحدث مع أحد المعجبين، وضربت معه موعدا في الساعة التاسعة، حينها، حمل السكين وطعن به مؤخرتها عدة مرات، متسببا لها في جروح خطيرة، نقلت إثرها إلى المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي لحسن بتمارة، لتلقي العلاجات.
ورتقت الهيأة الطبية جروح الأرداف، تطلب أحدها 24 غرزة، وحصلت الضحية على شهادة طبية مدتها 45 يوما.
وأمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتمارة بإجراء مواجهة بين الزوجين، إذ أكدت المصابة أنها أنشأت القناة، بموافقة الزوج وبرضاه، وكان يطلع على محتوها باستمرار، كما أقر الموقوف أنه أحس بإهانة كرامته، سيما أن عددا من رواد القناة باتوا يبحثون عن زوجته، ويعيدون نشر صورها، على مواقع التواصل، مرفقة بتعليقات مهينة لكرامته، رغم أنهما يرعيان ثلاثة أبناء، وحينما علم برغبتها في خيانته، بعدما ضربت موعدا مع أحدهم، أثناء استعداده لمغادرة بيته إلى العمل، أصيب بحالة هستيرية وطعنها من الخلف عقابا لها.
وأحيل الزوج، في حالة اعتقال، على النيابة العامة، التي قررت الاحتفاظ به رهن الاعتقال الاحتياطي بالمركب السجني العرجات 1 بسلا، وسيمثل بداية الأسبوع المقبل، أمام القاضي الجنحي المقرر في قضايا التلبس بابتدائية تمارة، بجنحة الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض.
ولم تحرك النيابة العامة أي متابعة في حق الزوجة، بسبب غياب حالة التلبس في الخيانة الزوجية، وبرعايتها لثلاثة أبناء في مقتبل العمر، فيما سيطالب الدفاع بتكييف اتهامات أخرى بسبب نشرها صورا مخلة بالحياء على موقع “يوتوب” أثناء غياب الزوج.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى