fbpx
الأولى

تحت الدف

اخترقت مافيا الفواتير الوهمية مجال الصناعة الثقيلة، التي تؤمن 15 ألف منصب شغل، وتحرك أهم القطاعات الاقتصادية، وتجنب الدولة نفقات ضخمة من العملة الصعبة، إذ تخصصت شركات حديد، بضواحي البيضاء، في إنتاج فقاعات تهدد بنسف الدورة الإنتاجية برمتها.
ولم يعد خافيا الخطر الذي تشكله تلك التلاعبات، الرامية إلى خفض هامش الربح في السجلات الضريبية، خاصة من خلال تضخيم الضريبة على القيمة المضافة، المدفوعة عند شراء المواد الأولية.
وبدأت تنعكس تلك الممارسات المنظمة سلبا على سوق المبيعات، جراء افتعال انهيارات في ثمن البيع، لا يمكن مسايرتها، من قبل الشركات الوطنية، التي تؤدي الضريبة على القيمة المضافة بنسبتها الكاملة وعلى كل مشترياتها في الداخل أو عند الاستيراد.
واتضح أن هذا القطاع الذي يتميز برسملة كبيرة والمقبل على استثمارات بالملايير في السنوات القليلة المقبلة، غير محصن تماما، وتخترقه محميات تتحرك من داخلها خيوط تجارة تقتات من خزينة الدولة وتهدد الشركات الوطنية الرائدة بالإفلاس.
ي. ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق