fbpx
حوادث

محاولة انتحار مرحلة من دبي

رمت بنفسها من غرفتها بالطابق الثاني لفندق بأكادير بعد شجار مع شريكها بسبب حملها

علمت “الصباح” أن إحدى المرحلات من دبي، والتي كانت ضمن العالقين في الإمارات، بسبب انتشار وباء “كورونا”، ووقف جميع الرحلات من وإلى المغرب، نفذت، قبل أيام، محاولة انتحار بأحد الفنادق بأكادير، حيث تقيم مجموعة من المرحلين، في انتظار انتهاء مدة الحجر الصحي، والتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس، قبل السماح لهم بالعودة إلى منازلهم.
وأكد مصدر مطلع، أن الشابة، رمت بنفسها من غرفتها في الطابق الثاني من الفندق، بعد أن تشاجرت مع شريكها، الذي كان يرافقها خلال رحلتها في دبي، وعادا معا ضمن الدفعة الأولى من المرحلين، بعد ادعائهما أنهما زوجان، وحصلا على غرفة مشتركة داخل الفندق، لكنها لم تفارق الحياة، ونقلت إلى أحد مستشفيات المدينة في سرية تامة.
المصدر نفسه قال، في اتصال مع “الصباح”، إن الشجار بين الشابة وشريكها تطور حين أخبرته أنها حامل، وطلبت منه الزواج، وهو ما رفضه رفضا باتا، فما كان منها إلا أن هددته بالانتحار، فلم يبال لتهديدها، وهو ما حاولت تنفيذه فعلا بالقفز من الطابق الثاني.
مصدر مطلع آخر، أكد لـ “الصباح”، أن محاولة الانتحار وقعت فعلا يوم الأحد الماضي بالفندق. ويتعلق الأمر بطبيبة متدربة تم نقلها إلى مستشفى خاص بالأمراض النفسية.
وفي اتصال لـ”الصباح” بإدارة الفندق، نفى أحد موظفيها أن يكون على علم بأي محاولة انتحار في صفوف المرحلين، مضيفا أنهم جميعا فرحون بعودتهم إلى بلادهم وينتظرون بفارغ الصبر انتهاء فترة الحجر الصحي، من أجل العودة إلى منازلهم، مضيفا أن الفندق سجل فقط حالة ولادة لإحدى النساء المرحلات.
ونفى مصدر أمني، اتصلت به “الصباح”، أن يكون على علم بأي حادث وقع بالفندق المعلوم، مؤكدا أن محاولة انتحار لا يمكنها أن تمر مرور الكرام، خاصة أن المكان يخضع لمراقبة دقيقة ترصد “الشاذة والفاذة” في محيطه، وأن “الباشا شخصيا”، يقيم بإحدى غرفه.
من جهة أخرى، علمت “الصباح” أن حالة من الهلع أصابت إدارة فندق آخر بأكادير، حيث تقيم مجموعة أخرى من المرحلين، حين اكتشفت عبارة مكتوبة على أحد مصاعد الفندق، جاء فيها “ليسقط بوريطة… المغاربة العالقون ماشي حيوانات”، ما دفعها إلى إغلاق المصعد والاتصال بالشرطة، من أجل معرفة هوية كاتب العبارة، رغم أن وزير الخارجية يواجه يوميا كما هائلا من الانتقادات القوية، على موقع “فيسبوك”، من قبل المغاربة الذين لا يزالون عالقين في مجموعة من بلدان العالم، في انتظار موعد ترحيلهم، وهو الخبر الذي انتشر في صفوف مجموعة المرحلين، ونفى عدد من موظفي الفندق، في اتصال مع “الصباح”، علمهم به أيضا.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق