fbpx
حوادث

مداهمة مصنع عشوائي للفضة المسروقة

يستخرج المعادن من أتربة مهربة من أحد المناجم والبحث جار لكشف ملابسات القضية

داهمت مصالح الدرك الملكي بإمنتانوت، أخيرا، مصنعا سريا ينشط خارج القانون، اتخذه أصحابه فضاء لتصنيع وتجميع معدن الفضة، بعد فرزه من الأتربة المعدنية.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المداهمة التي استهدفت المصنع السري الذي يوجد بدوار باجا بجماعة واد البور بإمنتانوت إقليم شيشاوة، أسفرت عن ضبط المصنع في حالة اشتغال، إذ تم حجز معداته وكمية مهمة من الفضة الصافية الموجهة للتسويق، إضافة إلى كميات من الأتربة المعدنية التي تتم تصفيتها لاستخراج الفضة والمعادن المبحوث عنها.
وأفادت المعلومات الأولية للبحث، أن عملية مداهمة المصنع السري وتفكيكه، تمت بناء على توصل قائد سرية الدرك الملكي بإمنتانوت، بمعلومات دقيقة تفيد وجود مصنع سري يشتغل في تصنيع الفضة المستخرجة من الأتربة المسروقة.
وأوردت مصادر متطابقة، أن التحقيق منصب على مصدر الأتربة المعدنية المسروقة، بعد تداول معلومات مفادها تهريبها من أحد المناجم، وهي الأبحاث التي ينتظر أن تطيح بكافة المتعاملين مع المصنع السري.
وأفادت المصادر ذاتها، أن المداهمة مكنت من ضبط المصنع المشتبه فيه، في حالة تلبس، بعد أن تم الوقوف على طريقة الاشتغال التي تتم فيها إدابة المعادن المستخرجة من الأتربة الفضية وإعادة تصنيعها لتعطي منتوجا فضيا خالصا.
وارتباطا بعملية المداهمة والإيقاف، حجزت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية إمنتانوت، معدات تقنية يعتمدها عمال المصنع العشوائي في استخراج الفضة الخالصة من الأتربة المعدنية.
وعلمت “الصباح”، أن عناصر الدرك الملكي بإمنتانوت، باشرت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ظروف وخلفيات حيازة الأتربة المعدنية، ولمعرفة ارتباطات هذا المصنع السري والمتعاملين معه لإيقاف كافة شركاء المشتبه فيهم.
وتعود تفاصيل القضية، إلى توصل مصالح الدرك الملكي بإمنتانوت، بمعلومات دقيقة مفادها وجود مصنع سري يشتغل في تصنيع المعادن المسروقة.
وأمام هذه المعلومات الخطيرة التي تم التوصل بها، استنفرت مصالح الدرك الملكي عناصرها، لإيقاف المشتبه فيهم، وبعد الوصول إلى العنوان المذكور تقررت مداهمة المصنع لمنع أي تصرف يمكن أن يؤدي إلى إتلاف معالم الجريمة.
وبعد العملية الأمنية التي قامت بها عناصر الدرك الملكي، تقرر اقتياد صاحب المصنع وعماله إلى مقر سرية الدرك بإمنتانوت، للتحقيق معهم حول الأفعال المنسوبة إليهم، في انتظار إحالة القضية على النيابة العامة المختصة.

محمد بها

تعليق واحد

  1. ‘طاحت الصومعة علقو الحجام’
    الضحايا تسجل في صفوف المواطنين المجاورين للمناجم باعتقالهم بذريعة سرقة تلك الأتربة وخاصة منجم اميضر ذو الفضة الجيدة على بعد20 كلم من عمالة تنغير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق