الأولى

استقالة مدير العمران بمراكش

الكانوني يلغي مناصب مديرين رؤساء عامين في العمران بأكادير ومراكش والرباط

قدم بن علي المراحي، الرئيس المدير العام لمؤسسة العمران في جهة مراكش تانسيفت الحوز، استقالته من المؤسسة، لأسباب وصفها بـ”الشخصية”، وهي الاستقالة التي قبلها بدر الكانوني، المدير العام للعمران. وعلمت «الصباح» من مصدر مطلع أن بدر الكانوني، الذي عينه جلالة الملك في وقت سابق، مديرا عاما لمؤسسة العمران، خلفا لنجيب العرايشي، أقدم مطلع الأسبوع الجاري على تعيين عبد المالك اللاطيفي، مديرا لمؤسسة العمران في مراكش، بعد إلغاء منصب الرئيس المدير العام، قادما إليها من مؤسسة العمران أكادير التي اشتغل فيها لسنوات إلى جانب المراحي، قبل أن يعود من جديد إلى مراكش. كما تم تنقيل بالقاسم الذي كان يشغل منصب مدير عام منتدب في مؤسسة العمران بمراكش، إلى المؤسسة نفسها في تمنصورت، لكن هذه المرة، إطارا وليس مديرا.
وكان أحمد توفيق حجيرة، أحدث في أول خطوة له منذ تعيينه وزيرا للإسكان، بتنسيق مع العرايشي المعفى من مهامه، مناصب جديدة على مستوى هيكلة مؤسسة العمران، إذ تم خلق ثلاثة مناصب لثلاثة مديرين رؤساء عامين لهم صلاحيات جهوية موسعة، ويتعلق الأمر بكل من عمر الكردودي، الذي تولى مهمة عمران الرباط وتامسنا، قبل أن يعين في وقت لاحق، في المنصب ذاته، على رأس مؤسسة العمران في ولاية الدار البيضاء الكبرى، والخطيب لهبيل، الذي كلف بإدارة ومراقبة عمران مراكش تانسيفت الحوز وتامنصورت، قبل أن يرحل إلى الرباط، ليتم تعيينه بعد ذلك، عاملا على إقليم النواصر، وبنعلي المراحي، الذي أنيطت به مسؤولية عمران أكادير الجنوب وباقي الجهات والأقاليم الجنوبية، قبل تعيينه في مراكش، قبل أن يقدم أول أمس (الأربعاء) استقالته نهائيا من مؤسسة العمران.
وينتظر من حين إلى آخر، أن يجري المدير العام الجديد لمؤسسة العمران تعيينات جديدة، إذ من المرجح أن يعين بعض الأسماء من داخل مؤسسة العمران في موقع المسؤولية في العديد من المدن، خصوصا أن بعض المسؤولين الذين اشتغلوا مع العرايشي، يستعدون لاتخاذ الموقف نفسه الذي اتخذه بن علي المراحي.
ويتوقع مضاعفة الجهود في برنامج مدن بدون صفيح، لبلوغ وتيرة هدم 50 ألف براكة سنويا، لإعلان 70 مدينة بدون صفيح في 2011-2012، وفق ما أعلن حجيرة أثناء تقديم الميزانية الفرعية لوزارته أمام أعضاء لجنة الداخلية في مجلس المستشارين، وإبرام عقود التمويل الخاصة بالأسر القاطنة بأحياء الصفيح غير المشمولة بعقدة، خصوصا بجهة الدارالبيضاء الكبرى وعمالة الصخيرات تمارة، ومتابعة وتقييم تنفيذ اتفاقية تعبئة 3853 هكتارا من الملك الخاص للدولة، ومواصلة عملية تعبئة الشطر الرابع من العقار العمومي، بتنسيق مع مجموعة التهيئة العمران، ومواصلة إنجاز البرنامج الخاص بمعالجة السكن غير اللائق، وإنعاش السكن الاجتماعي بالأقاليم الجنوبية·

عبدالله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض