fbpx
الأولى

ضابط إسباني بمطار محمد الخامس للتنسيق مع شرطة الحدود

المديرية العامة للأمن عينت ضابطا مغربيا في مطار مدريد لتعزيز التعاون الثنائي ومكافحة التهريب والتهجير

عينت المديرية العامة للأمن الوطني، الأسبوع الجاري، ضابطا مغربيا للاتصال في مطار باراخاس بالعاصمة الإسبانية مدريد، كما عينت وزارة الداخلية بالمملكة الإسبانية ضابطا إسبانيا بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء. ووفق معلومات حصلت عليها «الصباح»، فإن تعيين ضابطي الاتصال المشار إليهما في مطاري مدريد والدار البيضاء، يأتي تنفيذا لمقتضيات مذكرة التفاهم التي أبرمت بين وزارتي الداخليتين في البلدين بتاريخ 16 نونبر الماضي، والقاضية بتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الأمنية لمكافحة ظاهرة تهريب المهاجرين والاتجار غير المشروع في المخدرات.
وحسب مصادر مطلعة، فإن وزارتي الداخلية في البلدين قررتا في إطار التعاون الأمني بينهما إحداث مفوضيات أمنية مشتركة لمكافحة الجريمة العابرة للحدود وتفكيك الشبكات التي تنشط بين البلدين.
وتفيد المصادر ذاتها أن تعيين ضابطين للاتصال هدفه تيسير وتسهيل تبادل المعلومات الأمنية بين المصالح الأمنية الإسبانية ونظيرتها المغربية، إذ أن الأول ضابط إسباني ألحق للعمل بمطار محمد الخامس الدولي، سيتكلف برفع تقارير عن الرحلات الجوية والمسافرين المتوجهين إلى إسبانيا، والثاني ضابط تابع للأمن الوطني ألحق بمطار باراخاس بالعاصمة الاسبانية مدريد، مهمته رفع تقارير عن الرحلات والمسافرين المتوجهين إلى المغرب انطلاقا من المطارات الإسبانية.
وأفادت مصادر متطابقة ل»الصباح»، أن وزارتي الداخلية في كلا البلدين قررتا تبادل ضابطي الاتصال المعنيين لهذا الغرض، لمدة محددة في شهر يناير الجاري، بهدف الاطلاع على آليات التعاون في كلا المنفذين الحدوديين، ومعرفة الإشكاليات والإكراهات الأمنية المطروحة، والاستئناس بالمساطر المعتمدة في المراقبة والتفتيش، وذلك تنفيذا لمقتضيات مذكرة التفاهم المشتركة، وحرصا كذلك على مزيد من التعاون الثنائي في المجالات الشرطية، التي توجد في صلب اهتمامات الطرفين.
ومن المنتظر في إطار تعزيز التعاون الأمني بين البلدين تعيين ضباط اتصال آخرين سواء بإسبانيا أو بالمغرب، سعيا إلى تطوير آليات التعاون في مراقبة المنافذ الحدودية، لمكافحة التهجير السري وتهريب المخدرات وتسهيل عمليات تبادل المعلومات حول المبحوث عنهم الذين يتنقلون بوثائق سفر مزيفة.
وستحدث خلال الأسابيع المقبلة فرق مراقبة مشتركة إسبانية مغربية في أهم المعابر الحدودية بشمال المغرب، لتيسير تبادل المعلومات الأمنية بين أجهزة الشرطة في البلدين. ويشار إلى أن التعاون الأمني المغربي الإسباني مكن خلال السنتين الماضيتين من تفكيك عدد من الشبكات الدولية لتهريب المخدرات والسيارات والتهجير السري، كما أوقف مجموعة من المطلوبين دوليا لدى عبورهم من مراكز حدودية.
ويذكر أن الأمن المغربي فكك خلال السنة الجارية أزيد من سبع شبكات دولية لتهريب المخدرات، وثلاث شبكات للتهجير السري تنشط بين البلدين، ونجحت في تهريب أطنان من الحشيش وتهجير العشرات من المغاربة بوثائق هوية مزيفة.

رضوان حفياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق