ملف الصباح

رجـال يكتشفـون “شقـا الـدار”

مجموعات وقنوات بمواقع التواصل تشجع على ״التضامن الأسري״

اجتاحت صور رجال يساعدون زوجاتهم في أشغال البيت، مواقع التواصل الاجتماعي طيلة فترة الحجر الصحي، التي انطلقت في مارس الماضي، لمنع تفشي وباء كورونا.
ورغم أن صور هؤلاء الرجال لقيت ردود أفعال مختلفة من الشباب المغربي، غير أن عددها بات أكبر في رمضان الماضي وبداية يونيو الجاري، إذ ظهرت مجموعات تشجع على القيام بالواجبات المنزلية لمساعدة الأمهات، اللواتي يجدن أنفسهن أمام أشغال مضاعفة، بسبب الحجر.
وسطعت نجوم بعض الأشخاص على موقع التواصل “إنستغرام” و”فيسبوك” بشكل أكبر، إذ عمدوا إلى نشر فيديوهات وصور تظهرهم يغسلون الأواني ويساعدون على غسيل الملابس و”التخمال” و”صابون الزرابي”، ما جعلهم “أيقونة” العمل المنزلي الرجالي خلال فترة حالة الطوارئ.
وفي السياق نفسه، ذهب البعض أبعد من ذلك، إذ أحدثت قنوات على موقع التواصل “يوتوب”، الغرض منها تحفيز الشباب والرجال على مساعدة أمهاتهم وزوجاتهم في أشغال البيت، وعاينت “الصباح” بعضها أخيرا، الغرض منها جلب الانتباه، وهو الأمر الذي نجحوا فيه، إذ تضاعف عدد متابعيهم في فترة وجيزة.
وقابلت “الصباح” بعض هؤلاء الأشخاص، إذ أكدوا أنهم لا يشعرون بالحرج، وأنهم يقومون بأعمال المنزل عن حب وطواعية، ورغبة في تقديم يد العون، بعدما اكتشفوا تراكم الواجبات المنزلية في فترة الحجر على الأمهات والزوجات.
واعتبر هؤلاء الرجال أن القيام في بعض الأحيان بأعمال البيت “ماشي عيب”، بل يدفع نحو تلاؤم أسري أقوى وتعايش أفضل بين كل أفراد الأسرة، مبرزين أنهم يربون أبناءهم على هذه المبادئ، وأن لا أحد أهم من الآخر داخل العائلة، وإنما ما يهم أكثر هو التضامن الأسري والتعاون بين الجميع.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق