اذاعة وتلفزيون

أزولاي: الصويرة تقترح خارطة طريق

تبدأ من موسم الاصطياف في يوليوز وتنتهي عند فترة الدخول مطلع شتنبر

قال أندري أزولاي، مستشار الملك والرئيس المؤسس لجمعية “الصويرة موكادور”، إن “الصويرة أضحت حاليا تتوفر على خارطة طريق شاملة وعقلانية وواقعية، بدءا من موسم الاصطياف في يوليوز وانتهاء عند موسم الدخول مطلع شتنبر المقبل، والتي تفتح الأبواب أمام جميع الآمال بخصوص الأيام الموالية”.
وشدد أزولاي، الذي كان يتحدث، السبت الماضي، في ندوة تفاعلية جمعت ممثلي المجتمع المدني الصويري والفاعلين السياحيين وفاعلي المشهد الثقافي والفني، على “استثنائية التطابق والتماسك والتلاحم، التي ميزت هذا التفكير المشترك، الإرادي والبراغماتي، بشكل مكن، في وقت قياسي، من وضع تصور لمحتويات وسيناريوهات جدوى إستراتيجية متعددة التخصصات يمكن تنزيلها ابتداء من يوليوز المقبل”.
وفي هذا السياق، أشاد مستشار الملك بالإنصات والمساهمات القيمة لمسؤولين رفيعي المستوى بإقليم الصويرة، الذين واكبوا هذه الخطوة منذ بداياتها، مؤكدا أن “تطابق وتكامل التعبئة من لدن الجميع كانت ولاتزال فرصة مفصلية لإنجاح هذه المقاربة المفتوحــة والمبدعــة والتشاركيـة، التي اختارت الصويرة التركيز عليها”، مذكرا بأن جمعية “الصويرة موكادور”، المنظمة لهذه الخطوة بشراكة مع المجلس الإقليمي للسياحــة، أبــرزت منذ البداية، أن هذا “الموعد الصويري يندرج ضمن الإطار التنظيمي المقرر من طرف الحكومة، ولهذا السبب طورنا بالنسبــة لكــل مشــروع ثلاثـة سينـاريوهات خاصة بإمكانية التنفيذ، الأدنى والمتوسط والأمثل”.
وقال أزولاي: “بعيدا عن التردد أو المزاجية، لقد حافظنا، منذ أزيد من 30 سنة، على تراثنا وجددنا الوصال بتاريخنا، من خلال استلهام القيم الإنسانية، التي غذت وحددت، منذ قرون، الهوية الصويرية بشكل واسع”، قبل أن يختم بأن “هذا الإرث، الممزوج بجمالية الموقع وطبيعته ومحيطه ومجاله وطبخه والغنى الاستثنائي لتعددياته الدينية والثقافية والفنية، يوفر كافة الفرص لإعادة إقلاع حاضرة الرياح غدا”.
خ. ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق