الرياضة

التداريب ممنوعة

مسؤول جامعي قال إن الحكومة ستقرر الأسبوع المقبل وطبيب يحذر ويطالب بالترخيص

كشفت معطيات حصلت عليها “الصباح” أن الأندية الوطنية غير مسموح لها بإجراء التداريب، ولو بطريقة فردية، أو عبر مجموعات مصغرة، ما لم تحصل على ترخيص رسمي.
وقال مسؤول بجامعة كرة القدم إن الحكومة والجامعة لم تصدرا أي قرار بشأن استئناف التداريب، محذرا من خرق الحجر الصحي، فيما صرح علاء الدين الرحالي، الطبيب المغربي بقطر، أن كل شيء مرتبط بترخيص السلطات، وأن هناك إجراءات صارمة، يجب اتباعها، حتى في حال الحصول على الترخيص، أو في حال الاكتفاء بالتداريب الفردية.
وأوضح المسؤول الجامعي أن كل شيء يتوقف على قرار الحكومة، مشيرا في الوقت نفسه إلى وجود مناقشات وتواصل معها، بشأن مستقبل الموسم الكروي، مضيفا أن الجامعة لا تتوفر على أي معطيات بشأن القرار المزمع اتخاذه حول هذا الموضوع، لكنها جاهزة لجميع الاحتمالات، بما في ذلك اعتبار سنة بيضاء في بعض الأقسام، إذا ارتأت الحكومة ذلك.
وعن البروتوكول الذي قدمته الجامعة إلى الحكومة بشأن التداريب والمباريات، قال المسؤول نفسه إنه سري، ولا يعقل تقديمه إلى الصحافة قبل عرضه على الحكومة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن مجموعة من المعطيات، التي تم تسريبها لوسائل الإعلام غير دقيقة.
وبينما استدعت بعض الأندية لاعبيها للالتحاق بها، استعدادا لاستئناف التداريب، قال المسؤول نفسه إن الجامعة لا علاقة لها بالموضوع، ولم تحدد أي موعد لاستئناف التداريب، وليست لها أي معطيات بشان موعد استئناف البطولة.
ولم تكتف الأندية باستدعاء لاعبيها للالتحاق بالمدن، التي تنتمي إليها، بل حددت بعض الفرق موعدا لاستئناف التداريب بداية من اليوم (السبت).
وقال الطبيب علاء الدين الرحالي، “يصعب الشروع في التداريب الجماعية، ويمكن قبل ذلك إجراء تداريب فردية، شريطة الحصول على ترخيص من السلطات”.
وأوضح الرحالي الذي يشارك في إعداد دليل لكيفية إجراء التداريب بعد رفع الحجر الصحي لفائدة مركز أسبيطار القطري، قائلا «يمكن في حال وجود الملاعب والأطر الكافية، تقسيم اللاعبين إلى مجموعات، لا تتعدى كل واحدة أربعة لاعبين، والتقيد بمجموعة من الاحتياطات اللازمة، وأنا لا أميل إلى هذه الفكرة، وأحبذ أن تأتي مجموعة بعد أخرى، لكي نتفادى التقاءهما، وأن يكون هناك فاصل زمني لعشر دقائق أو 15 دقيقة، بين تداريب كل مجموعة، لكن كل شيء يتوقف على الترخيص”.
وأضاف الرحالي»يجب إغلاق مستودعات الملابس نهائيا، وعلى اللاعبين تغيير ملابسهم في منازلهم، مع إغلاق المركز الطبي وغرفة تقوية العضلات نهائيا أيضا، ومنع التدليك، مع ضرورة حضور طبيب ومعالج طبيعي».
وأوضح “إذا أصيب لاعب في إحدى الحصص، فيجب أن يتبع الإجراءات الوقائية، لدى إخضاعه للفحص، من قبيل الكمامة، وغسل اليدين والتعقيم، شأنه شأن طبيب النادي”.
وطالب الرحالي بضرورة تعقيم الكرات باستمرار، وأن يكون هناك مكلف واحد بأدوات ومعدات التداريب، وشخص آخر مكلف بالتعقيم، مع الحرص على استعمال كل لاعب قنينة ماء خاصة به.
وتفيد آخر المعطيات إمكانية استئناف البطولة نهاية يوليوز المقبل في القسم الأول، على الأقل.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق