اذاعة وتلفزيون

حملة للتضامن مع الصحف

إعلاميون وباحثون يشاركون فيها باقتناء الجرائد والمجلات من الأكشاك

أطلق باحثون وإعلاميون وجمعويون حملة تضامنية تدعو المغاربة إلى اقتناء الصحف والمجلات الورقية، بعد عودتها إلى الأكشاك.
وقال مصطفى النحال، الباحث والإعلامي، وصاحب الحملة، إن الصحف والمجلات الورقية “ثروة وطنية” يفترض الدفاع عن وجودها باقتنائها بعد “السماح لها بإعادة الإصدار، في انتظار رفع حالة الحجر الصحي، حتى تتمكن من الوصول إلى الأكشاك إلى جميع المدن”.
وحث النحال، في حملته التي لقيت انتشـارا في مواقع التواصل الاجتماعي، عموم المواطنين خصوصا المهتمين بالأخبار والمقالات التحريرية على الانخراط في حملة تضامنية مع الصحافة الوطنية باقتناء الجرائد الورقية من الأكشاك، والدعوة لذلك بكل الطرق، ف “الجرائد والمجلات الورقيــة ثـروة وطنية ومصدر رزق عائلات تضررت من الجائحة…”، داعيا كل “الفعاليات الوطنية للانخراط في الحملة وتعميمها”.
وتزامنت الحملة التضامنية مع الإعلان عن شروع المكتبات والأكشاك الخاصة ببيع الصحف في فتح أبوابها، لتستأنف نشاطها مع احترام التدابير الصحية التي فرضتها السلطات لمنع انتشار وباء كورونا، إذ أوضح عثمان الفردوس، وزير الثقافة والشبيبة والرياضة، في تغريدة نشرها عبر حسابه على “تويتر”، أن وزارة الثقافة والشبيبة والرياضة، بتنسيق مع وزارة الداخلية، تــؤكد أنــه بات بإمكان أكشاك الصحف وكذلك المكتبات، الاشتغال، دون الحاجة لترخيص مسبق، شريطة احترام معايير وتدابير السلامة الصحية لأجرائهم وزبنائهم.
ويذكر أن الوزير نفسه سبق له الإعلان عن إمكانية المقاولات الصحافية استئناف إصدار نشــر وتوزيع الطبعات الورقية، مشيرا إلى أن هــذا القرار يأتي استجابة لرغبة ناشري الصحف والجرائد الورقية وحاجتهم لاستئناف نشاطهم.
وتسببت جائحة كورونا في توقــف العديد من النشاطــات الاقتصادية والثقافيــة بالمغرب فــي الأشهــر الأخيرة، ومنها الصحف الورقية، وهــو مــا امتثــل له المهنيون الذين واصلوا الخدمــة الإعــلامية، فحــافظت الصحف الورقيــة على صدورها بتقنيــة “بــي دي إف” مجانا، باعتبــارها خطــــوة مواطنــة مــن قبــل الناشرين للمساهمة فــي قيــام أدوار الإعــلام فــي الأزمــات الكبــرى.
ويذكر أن النحال باحث ومترجم، وأستاذ التعليم العالي بالبيضاء، حاصل على شهادة الدكتوراه في الأدب العربي، وشهادة التبريز في الترجمة. وأصدر عددا من الدراسات والترجمات منها: “سلطة الآية وفتنة الحكاية”، و”العين والإبرة” لعبد الفتاح كيليطو و”العبد والرعية” لمحمد الناجي، و”قراءة القرآن” لمحمود حسين، إضافة إلى مجموعة من المقالات والدراسات والترجمات في الصحف والمجلات.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق