حوادث

تأجيل محاكمة صيدلانية مافيا العقارات

إجراءات الطوارئ شددت الخناق عليها ومعلومات مكنت من ضبطها بمنزل شقيقتها

أرجات غرفة الجنايات الاستئنافية بالجديدة، أخيرا، النظر في ملف محاكمة صيدلانية متابعة في حالة اعتقال في ملف مافيا العقار إلى 10 يونيو المقبل لاستدعاء دفاعها ودفاع المطالبين بالحق المدني.
أودعت صيدلانية السجن المحلي بسيدي موسى، بتعليمات من الوكيل العام للملك، من أجل إعادة محاكمتها في حالة اعتقال، بصك الاتهام الثقيل، الذي حوكمت به في مرحلتي الجنايات الابتدائية والاستئنافية، وهو تكوين عصابة إجرامية سخرت تزوير محررات رسمية ووثائق إدارية تم استصدارها بناء على بيانات غير صحيحة ، للاستيلاء على عقارات أغيار وتعريضهم للضياع.
ولم تمض المعنية بالأمر أكثر من 18 ساعة في الحراسة النظرية، قبل عرضها على النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالجديدة.
وتم إيقافها من قبل الفرقة الجنائية للشرطة القضائية بالجديدة، بمنزل أختها بجماعة مولاي عبد الله، وكانت موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني طيلة أزيد من 10 أشهر.
وصدر ضدها حكم عن غرفة الجنايات الاستئنافية، قضى بتأييد الحكم الصادر عن غرفة الجنايات الابتدائية، بإدانتها بثماني سنوات سجنا نافذا، من أجل جناية التزوير واستعماله، بعد أن تورطت في تزعم ما اصطلح عليه بمافيا العقار، رفقة شركاء لها، ضمنهم زوجها، الذي أدين بخمس سنوات وعدلان من أزمور أدينا ب12 سنة وشهود ملكية مزورة بأربعة أشهر سجنا نافذا.
وحضرت المعنية بالأمر أطوار جلسة المحاكمة الابتدائية، ورجح في ذهنها أنها من الممكن أن تقع تحت طائلة الاعتقال الفوري، الذي نطق به نور الدين فايزي بعد المداولة في آخر الجلسة، لكنها تخلفت عن جلسة النطق بالحكم، وظلت متوارية عن الأنظار، وبقيت متخفية حتى بعد صدور قرار غيابي عن غرفة الجنايات الاستئنافية، قضى بتأييد القرار الجنائي المستأنف في حقها بثماني سنوات سجنا نافذا.
وبينما سرت مقتضيات الاعتقال الفوري على شهود الملكية المزورة، الذين نقلوا مباشرة من قاعة الجلسات إلى السجن المحلي سيدي موسى، تمكنت الصيدلانية من الانسلال من القاعة إلى وجهة مجهولة.
ومنذ ذلك الوقت وبتعليمات من الوكيل العام للملك، ظلت الضابطة القضائية مجدة في البحث عنها، لتقديمها إلى العدالة، لكن تنقلها المستمر بين الجديدة ومدن أخرى، ضمنها البيضاء أجل اعتقالها، إلى أن اشتد عليها الخناق بسبب إجراءات الحجر الصحي المطبق ببلادنا، ما ساعد على كشف مكان اختبائها في منزل أختها بمولاي عبد الله، وإلقاء القبض عليها من قبل الفرقة الجنائية، بعد توصلها بمعلومة تفيد وجودها.
وتحركت عناصر الفرقة الجنائية نحو المنزل موضوع التبليغ، وألقت عليها القبض وحدها دون أحد من أقاربها، لأن تهمة عدم التبليغ عن مبحوث عنه في مثل هذه الحالات تسقط عن الأقارب، من فروع وأصول.

عبد الله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق