fbpx
حوادث

تهديدات بالانتحار بسبب التشهير

هددت شابات بالانتحار، في مقاطع صوتية، وتدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وجدن أنفسهن ضحايا تشهير وتشويه داخل مجموعات في “واتساب”، تحت مسمى “تشي تشي لاند فاميلي”، مخصصة لمشاركة صور وفيديوهات ومقاطع صوتية فاضحة وحميمية.
وتضم هذه المجموعات مئات المستخدمين، كل واحد منهم يقوم بنشر ما يتوفر عليه من صور وفيديوهات جنسية وإباحية لفتيات، التقطت لهن خلال علاقة جنسية، أو قمن بإرسالها عبر الهاتف، خاصة بعد انتشار ظاهرة إرسال “النودز” بين فئة عريضة من الشباب، تقوم على تبادل صور وفيديوهات حميمية للجنسين معا.
وفوجئت عشرات الفتيات بوجود صورهن داخل هذه المجموعات، وفيديوهات توثق للحظات جنسية، ولقطات ووضعيات “إيروتيكية”، بعدما قام بعض أعضاء هذه المجموعات، بمشاركة ما توصلوا به من محتوى جنسي في هذه “الجزيرة الجنسية”، مع باقي أصدقائهم وصديقاتهم، ما أدى إلى شيوع هذا المحتوى بين فئة عريضة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما سبب صدمة لتلك الشابات، اللائي هددن بالانتحار في مقاطع صوتية أرسلنها إلى صديقاتهن، خوفا من افتضاحهن داخل الأسرة، أو في المحيط الذي يعشن فيه، خاصة أن الأمر يتعلق بفتيات، لسن بالضرورة بائعات هوى أو عاهرات، بل منهن من تم إغواؤهن واستغلال ثقتهن.
وتقول مصادر “الصباح” إن هناك فتيات قاصرات ممن نشرت صورهن، تصيدهن أشخاص همهم الوحيد، هو التوصل بهذا النوع من المحتوى، وإعادة نشره في مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي، أو تحويل هذا المحتوى إلى تجارة، عبر بيعها ونشرها على المواقع الإباحية.
وإذا كان من حق الراشدين تبادل ما يشاؤون من صور ومحتوى كيفما كان نوعه، فإن فئة من القاصرين يتم استغلالهم في هذه الحرب القذرة، خاصة حينما يتحول الأمر إلى ابتزاز، من أجل الحصول على خدمات جنسية أو مادية، مقابل عدم إشاعة هذا المحتوى على نطاق واسع، إذ تجد هذه الفئة نفسها مجبرة على الرضوخ إلى أوامر المبتز، خشية افتضاح أمرها.
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى