الأولى

طبيب أطفال “اغتصب” قاصرين

الوحش يبلغ 66 سنة وكان موضوع تشك وضحاياه بالعشرات

فجرت الأبحاث مع طبيب أطفال “البيدوفيل”، الموقوف منذ أول أمس (الثلاثاء)، مفاجآت صادمة، إثر الاهتداء، إلى أنه دأب على هتك عرض الأطفال والتغرير بهم، منذ مدة طويلة، وأنه كان طيلة الفترة ذئبا يتربص بالقاصرين لممارسة شذوذه الجنسي عليهم، إذ رغم بلوغه سن الستة والستين، واصل نصب مصائده للصغار، لاستدراجهم إلى منزله بالهرهورة، قبل أن ينتبه الجيران إلى سلوكاته، ويضيقوا عليه الحرية التي كان يجدها في هذا الملاذ، بسبب التشكي والاشتباه في تصرفاته، ليحول اعتداءاته الجنسية إلى أماكن أخرى ضمنها عيادته أو سيارته، بعد اختيار مناطق خلاء بتمارة أو الهرهورة.
وعلمت “الصباح” أن مسطرة تفتيش منزل المتهم وحجز حاسوبه الشخصي وهواتفه المحمولة وأشياء أخرى مفيدة في البحث، مكنت من كشف شخصيته المريضة، وفضح مجموعة من الجرائم التي اقترفها في حق عشرات القاصرين، سيما أن صورا كثيرة تم استخراجها من هاتفه تخص قاصرين، سبق للمتهم أن استدرجهم لممارسة اعتداءاته الجنسية عليهم مقابل مبالغ زهيدة.
ومكنت التحقيقات من التعرف على طريقتين كان المتهم ينهجهما للانقضاض على فرائسه، الأولى تتعلق بالاستدراج الإلكتروني عبر مواقع التواصل السريع والاجتماعي، والثانية عن طريق وسيط يبلغ من العمر 19 سنة، أظهرت الأبحاث أنه كان بدوره ضحية اعتداءات شاذة ومتكررة من قبل الطبيب الاختصاصي، قبل أن يستغله في الوساطة لجلب الصغار تحت مغريات متعددة.
وافتضح أمر الطبيب، بعد تقديم شكايتين من قبل أسرتين، بسطتا فيهما سيناريو هتك العرض الذي تعرض له ابناهما القاصرين، مضيفتين أنهما تجهلان هوية وسكن المتهم.
وبوشرت الأبحاث بالاستماع إلى الضحيتين، بحضور وليي أمريهما، لتنطلق تحريات، انتهت بتحديد نوع السيارة التي يستعملها المشتبه فيه، قبل الاهتداء إلى هويته الكاملة والتعرف على أنه طبيب أطفال، وأنه يقطن بالهرهورة، ويملك عيادة في تمارة، ليتم إيقافه، قبل إلقاء القبض على الوسيط، الذي اتضح أنه بدوره ضحية لاعتداءاته الجنسية.
وأمرت النيابة العامة بوضع المتهم رهن الحراسة النظرية، والبحث معه حول جرائم هتك العرض والتغرير بقاصرين واستغلال وضعيتهم الهشة.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق