اذاعة وتلفزيون

“الأولى” رفضت “زهر الباتول”

السيناريست دريسي قالت إن المسلسل فانتازيا تاريخية وغير مقيد بحقبة معينة

ردت مريم دريسي كاتبة سيناريو مسلسل “زهر الباتول”، الذي بث في رمضان، على شاشة القناة الثانية “دوزيم”، على بعض الانتقادات التي وجهت للعمل، رغم أنه حقق نسب مشاهدة كبيرة، وتابعه أكثر من 8 ملايين مشاهد.
وفي الوقت الذي اعتبر فيه البعض، أن الأزياء والأكسسوارات المستخدمة في مشاهد العمل، غير مناسبة للفترة التي تدور فيها الأحداث، باعتبار أنها من الموضة الرائجة في الوقت الراهن، قالت دريسي، إن المسلسل من الأعمال الفانتازية التاريخية، وغير مرتبط بفترة أو حقبة زمنية معينة، مشيرة إلى أن أحداث “زهر الباتول”، من وحي الخيال ومأخوذة من القصة الشهيرة عالميا “الجميلة والوحش”.
وأوضحت دريسي، في حديثها مع “الصباح” أن فريق عمل المسلسل الذي تكلف بإخراجه، هشام الجباري، لم يحدد الحقبة التي تدور فيها الأحداث، من أجل ذلك اعتمد على الأزياء التي ظهرت بها شخصيات العمل، قبل أن تضيف أن الهدف كان، بالأساس، إظهار جمالية الزي المغربي التقليدي بصفة عامة، دون أن يكون مرتبطا بفترة معينة من تاريخ المغرب.
وبالنسبة إلى بعض تفاصيل الاشتغال على المسلسل، قالت دريسي، إنها كتبت السيناريو قبل سنوات، موضحة أن العمل اقترح على القناة “الأولى” في بادئ الأمر، إلا أنها رفضت أن يكون ضمن شبكة برامجها، وهو الأمر الذي دفع فريق العمل إلى وضعه ضمن طلبات عروض القناة الثانية “دوزيم”، والتي وافقت على إنتاجه.
وكشفت المتحدثة ذاتها أنها أعادت كتابة السيناريو أكثر من مرة، حتى يكون في المستوى الذي شاهده متابعو القناة، مؤكدة أنها في كل مرة، يتم تغيير بعض الأحداث والتفاصيل “إلى أن نجح فريق العمل في تحقيق التميز وهو الذي لمسه بعد عرض المسلسل”، على حد تعبيرها.
وعبرت السيناريست عن سعادتها بسبب تجاوب الجمهور مع العمل، قبل أن تضيف أن أكثر الكلمات التي بحث عنها المغاربة خلال رمضان، في “غوغل”، هي “زهر الباتول”، وهو الأمر الذي يدفع فريق العمل، إلى القيام بكل ما في وسعه للاستمرار في تقديم أعمال مميزة وتحظى بإعجاب المشاهد المغربي والعربي أيضا، سيما أن الدارجة المغربية، لم تعد عائقا أمام انتشار الدراما المغربية.
 وأضافت المتحدثة ذاتها أن “زهر الباتول”، حكاية كتبت من القلب، واشتغل فيها فريق العمل بكل مجهوده، سواء التقنيين، أو المخرج، أو الممثلين، وهذا هو سر وصول العمل إلى قلوب الجمهور.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق