ملف الصباح

سعيدي: استئناف التباري مجازفة

قال يحيى سعيدي، الباحث في قوانين الرياضة، إن استئناف النشاط الرياضي في ظل المعطيات الحالية مجازفة.
وأوضح سعيدي في تصريح ل”الصباح” أن كل المعطيات والمؤشرات تؤكد أنه يستحيل استئناف التظاهرات الرياضية التي لها طابع التنافسية، وتنظم تحت لواء الجامعات الرياضية في الأشهر المقبلة.
وقال “بطبيعة الحال أي سيناريو مرتقب لاستئناف التظاهرات الرياضية، يجب أن يعد وفق بروتوكول صحي متقون، لتفادي أي خطر قد يؤذي الرياضيين والأطر، ويعصف بحياتهم. وهذا البروتوكول هو بدوره يجب بلورته وفق ما سينص عليه المخطط الإستراتيجي الوطني للدولة، ما بعد رفع الحجر الصحي”. وتابع سعيدي”في فرنسا مثلا، لما قررت العصبة الاحترافية استئناف البطولة وجدت نفسها، في ما بعد، أمام قرار سيادي للحكومة، التي قررت وفق مخطط عدم السماح لاستئناف البطولات، لكن نحن في المغرب يظن مسيرو أندية كرة القدم، بدءا بالجامعة، أنهم في جزيرة خاصة بهم، وكأن كرة القدم هي الرياضة الوحيدة بالمغرب، فعوض انتظار ما سيتم التنصيص عليه في المخطط الإستراتيجي الذي سيتم العمل به بعد رفع الحجر الصحي، تم تشكيل لجنة لرفع سيناريوهات للدولة، في تحد سافر لمؤسسة السلطة الحكومية المكلفة بالرياضة، والتي هي غائبة وكأن الأمر لا يعنيها (وزارة الشباب والرياضة)”.
وتابع “الوزارة المكلفة بالرياضة، خاصة مديرية الرياضة، هي التي يجب أن تكون المنسق بين الجامعات الرياضية، ووزارتي الصحة والداخلية، من أجل وضع برتوكول صحي خاص بالرياضة، يأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل نوع، خاصة أشكال التباعد البدني غير الممكن في مجموعة من الرياضات، وعلى رأسها كرة القدم”.
وخلص سعيدي إلى القول “الحديث عن إمكانية استئناف التظاهرات الرياضية مجازفة بصحة الرياضيين. الوزارة يجب أن تتدخل لدى الجامعات الرياضية لكي تختار بين أمرين: إما الإعلان عن موسم رياضي أبيض لا غالب ولا مغلوب فيه، وإما توقيف المنافسة، والإعلان عن نتائجها وفق سيناريو رياضي متناغم”.
وأضاف “غير مقبول استئناف التظاهرات الرياضية دون التوفر على ضمانات بان لا تكون هناك مجازفة بمفهوم الطب الوقائي. وأذكر مرة أخرى أن غياب وزارة الشباب والرياضة هو أمر لا يستساغ”.
ع. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق