fbpx
الأولى

تحت الدف

قرار وزارة الداخلية بتوقيف رئيس الملحقة الإدارية عين الشق بالبيضاء، لترتيب المسؤوليات، بشأن خرق حالة الطوارئ الصحية، قرار معزول عن السياق، قدم فيه كبش فداء، لأن ما وقع أكبر من مساءلة فرد؟
هل رجل السلطة حائط قصير؟ سؤال يطرح نفسه أمام تكرار حالات توقيف القياد قبل تثبيت مسؤوليتهم.
تحديد المسؤوليات ينبغي أن لا يبنى على التقدير، بل على تحديد “الخطأ المفترض”، حسب أبجديات القانون الإداري، فما وقع يسائل العامل ورئيس الشؤون الداخلية والباشا ورئيس المنطقة الأمنية ورئيس الاستعلامات العامة، ورئيس الدائرة الأمنية، فكلهم مسؤولون.
جثمان الهالك نقل من مركز التشريح بالرحمة، وعبر العديد من “الباراجات”، دون مساءلة، ليحط بعين الشق، حيث الحشود تنتظر للتشييع والصلاة.
تخيلوا لو تدخل القائد بمفرده، أو بمعية معاونيه القلائل، لمنع صلاة الجنازة، كيف ستكون المواجهة، حسب تقديرات “عباقرة” الداخلية أنفسهم ممن شاهدوا الأشرطة واتخذوا بموجبها القرار!
إنه لأمر مؤسف!
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى