fbpx
اذاعة وتلفزيون

زيراط: فيلم سينمائي بعد الحجر

استغل حالة الطوارئ لكتابة ثلاثة سيناريوهات لأفلام جديدة

قال المخرج عبد الإله زيراط ل”الصباح” إنه يستعد مباشرة بعد الحجر الصحي لبدء ترتيبات إنجاز فيلم سينمائي طويل لم يتم بعد تحديد الاسم النهائي له.
وأكد المخرج زيراط أنه استغل فترة الحجر الصحي، من أجل الاشتغال على مجموعة من المشاريع في عالم الفن السابع، موضحا أن مكوثه في المنزل في ظل حالة الطوارئ الصحية ساعده كثيرا للتفرغ لكتابة ثلاثة سيناريوهات لأفلام سينمائية.
ومن جهة أخرى، فقد انتهى زيراط من وضع اللمسات على مشاريع لأفلام وثائقية، والتي سيتم عرضها بعد انتهاء الحجر الصحي على لجنة انتقاء البرامج التلفزيونية.
وعن أنشطة زيراط داخل الحجر الصحي قال “أصبح لدي الوقت للقيام بكل الأشياء الجميلة والمفيدة التي افتقدتها من قبل، كما أصبح لدي الوقت للقراءة والكتابة ومشاهدة الأفلام ومساعدة زوجتي في تدريس ابني عن بعد”.
وأكد زيراط أنه لا يخرج إلا عند الضرورة من أجل التبضع والرجوع لمنزله، حيث يساعد زوجته في بعض الأشغال المنزلية ويخصص وقتا لممارسة الرياضة.
يشار إلى أن أول فيلم قصير قدمه عبد الإله زيراط في عالم الفن السابع بعنوان “باسم والدي” سنة 2009، والذي حصل من خلاله على تنويه من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة سنة 2011، إلى جانب جائزة الجمهور في مهرجان الفيلم القصير المغربي بالرباط وشهادة تقديرية من مهرجان الفيلم القصير بسبو عن العمل ذاته.
ومن بين الأفلام القصيرة التي أنجزها عبد الإله زيراط “الأخطاء المتعمدة” و”الأم” و”الطبعة” و”زهرة” و”الرجوع”.
وفي ما يخص أعمال عبد الإله زيراط في مجال الأفلام الوثائقية، فإنه سبق أن قدم أعمالا منها “جلوطة”، الذي سلط فيه الضوء على مسار مغني الراب جلوطة.
وبالموازاة مع اشتغال عبد الإله زيراط في إخراج الأفلام القصيرة، فقد سبق أن قدم أعمالا كثيرة في مجال الفيلم الوثائقي من بينها “تردد” و”أنا مغربي وعمري 20 سنة” و”بلادي”.
أمينة كندي
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى