fbpx
بانوراما

حرب الفيروسات 2 … المريضة رقم واحد بكورونا

تكشف هذه السلسلة جانبا من تقارير استخباراتية أمريكية، نشرت في صحف وقنوات بالولايات المتحدة، تتحدث بالتدقيق عن مصدر الوباء، وكيف انتشر في العالم بهذه السرعة. ومن خلال هذه التقارير، فإن الأخبار التي تدوولت في البداية حول ظهور الفيروس في سوق للحيوانات بووهان، وأن مصدره من الخفافيش، عارية من الصحة، بل تعتبر هذه القصة رواية صينية مزيفة، الغرض منها إخفاء الحقيقة الصادمة …

العقيد درغام

في بداية دجنبر الماضي، تعرضت المصابة رقم واحد للفيروس القاتل، وكانت تبلغ من العمر 57 عاما، لكنها لم تعلم بذلك، لتغادر المختبر المشؤوم كعادتها، بعد انتهاء عملها، غير مكترثة بأنها على وشك نشر فيروس خطير للعالم بأسره.
بعد أيام قليلة، أحست المريضة رقم واحد بأعراض الفيروس، من أهمها الالتهاب الرئوي وصعوبة في التنفس، لكنها اعتبرت أنها تعرضت لنزلة برد أو مرض عاد، يمكن علاجه بالمضادات الحيوية أو أدوية أخرى متداولة، لكن ذلك لم يقلل من قوة الفيروس. بعد أيام أخرى، طلبت المريضة استشارة طبية بخصوص حالتها، خاصة أن الشك بدأ يدب إليها، من تعرضها لفيروس كانت تعمل عليه في مختبر ووهان … لتكون الصدمة.
كشفت تقارير فوكس نيوز، أن المريضة رقم واحد، لم تعلم في البداية بإصابتها بالفيروس، إلى حين الكشف عنها إذ لم تتمكن الأدوية المتداولة من تحسين حالتها الصحية، ليكتشف الأطباء والعلماء بووهان، أن الأمر يتعلق بفيروس أصابها كانت تعمل عليه في المختبر … فيروس كورونا.
حسب القناة الأمريكية دائما، فإن الكشف عن هذه الحقيقة، كان كافيا لزعزعة النظام الصيني، الذي عمد إلى إخفاء كل البيانات والدلائل، لعدم الكشف عن مصدر الفيروس، خاصة بعدما بدأت حالات أخرى بالانكشاف في المدينة، يوما بعد آخر.
في هذه المرحلة، كان على المسؤولين الصينيين التفكير في طريقة لإخفاء الدلائل والمعلومات، لتفادي توريط الدولة في انتشار هذا الفيروس عالميا، وكان أول خطأ هو عدم إبلاغ العالم بتسلله من مختبر للفيروسات إلى البشر، بل إن النظام الصيني مافتئ يكرر أن هذا الفيروس لا ينتشر من بشر لآخر … وكانت هذه أكبر الهفوات، التي ستفتح على العالم «باب جهنم».

معلومات مغلوطة
حسب تقارير أخرى نشرتها صحيفتا «نيويورك تايمز» و»إندبندنت» الأمريكيتان، فإن الصين وبعد إخفائها للبيانات، حاولت أيضا نشر أخبار زائفة في مواقع التواصل الاجتماعي وعبر شبكة الأنترنت وعبر وسائل الإعلام، مفادها أن الفيروس تم اكتشافه في سوق بووهان، وأنه انتقل بشكل غريب من الخفافيش إلى البشر.
وهذا ما يفسر حسب الصحيفتين، ذهاب أغلب وسائل الإعلام العالمية إلى الحديث عن موضوع العادات الغذائية للصينيين، بل أخذها البعض موضوع سخرية، وبثت تقارير حول أسواق الحيوانات في الصين والتي تمزج بين الحيوانات وجيناتها، ما يجعلها فضاء خصبا لإنتاج الفيروسات الحيوانية، والتي تتطور في ما بعد وتصبح قاتلة بالنسبة للبشر.
كل هذه التفاصيل اطلع عليها العالم في بداية انتشار الوباء في دجنبر الماضي، فيما اعتمدت منظمة الصحة العالمية والأطباء والعلماء على تحاليل الصينيين ومعلوماتهم، بما أنهم أول من واجه الفيروس، لكن العالم لم يكن يعلم حقا أن الصينيين يخفون أدلة ومعلومات مهمة عن الفيروس، ويروجون معلومات مغلوطة، ستجعل من مهمة مواجهة الجائحة أمرا صعبا جدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى