fbpx
الرياضة

الموسم الكروي ينتظر رصاصة الرحمة

النموذج الفرنسي ومقترح الهواة يمنحان الجامعة أرضية لصيغة معدلة للخروج بأقل الخسائر

بات إعلان نهاية الموسم الكروي 2019-2020 مسألة وقت، بعد ظهور معطيات بشأن صعوبة الخروج من الوضع الحالي قبل نهاية غشت المقبل.
وحسب معطيات حصلت عليها «الصباح»، فإن استمرار تعليق الأنشطة الرياضية والتداريب الجماعية إلى غاية غشت المقبل، يعني استحالة إتمام الموسم الحالي، وضرورة إيجاد صيغة للحسم فيه بأخف الأضرار.
وحسب المعطيات نفسها، فإن النموذج الفرنسي ومقترح أندية الهواة، وبعض أندية القسم الثاني، منح الجامعة أرضية لإيجاد صيغة لإنهاء الموسم، وتحقيق نسبة من الإنصاف، بالنسبة إلى الأندية التي حققت نتائج إيجابية في الدورات السابقة، على أساس إلغاء النزول. وقرر الاتحاد الفرنسي إنهاء الموسم الكروي مع اعتماد معدل خاص للنقاط، حسب المباريات الماضية، مانحا اللقب لباريس سان جيرمان، علما أن القرار لم يرض فريقين هما ليون وتولوز.
وقدمت فرق الهواة بالبطولة الوطنية وبعض فرق القسم الثاني، ملتمسات لإنهاء الموسم، واعتماد الترتيب الحالي، وإلغاء النزول، ما يعني أن بطولة القسم الأول ستجرى ب18 فريقا.
وأضافت المصادر نفسها أن أغلب الأندية أصبحت عاجزة عن تدبير الوضع الحالي، بل إن بعض الفرق توقفت عن مد لاعبيها ببرامج التداريب المنزلية، خصوصا في أقسام الهواة.
وقال لاعبون تحدثوا إلى “الصباح”، إن الملل تسرب إليهم بسبب التداريب المنزلية، وغياب الحوافز، وانعدام أي معطيات بشأن موعد استئناف التداريب الجماعية، والمنافسات الكروية، مشيرين إلى أنه يجب إيجاد حل للوضع الحالي، وإنهاء المنافسة.
وقال مسؤول جامعي إن الجامعة تنتظر قرارا من السلطات الصحية، قبل اتخاذ أي قرار بشأن الموسم الكروي، فيما تبين أن المنافسات الرياضية هي آخر شيء تفكر فيه السلطات في الظرف الحالي، بدليل أن الوثائق المسربة حول سيناريو الخروج من الحجر الصحي لم تخصص لها ولا كلمة واحدة.
وفي حال تأكد استمرار الوضع الحالي إلى نهاية غشت، فإن استئناف التباري سيكون مستحيلا، لأن الفرق ملزمة على الأقل بشهر من التداريب الجماعية، لاستعادة اللاعبين لياقتهم البدنية، وتفادي الإصابات، قبل الشروع في المباريات، ما يعني أن التباري قد يستمر إلى أكتوبر المقبل، سيما أن هناك عددا من المباريات المؤجلة بالقسم الأول، وكل هذا سيخلف آثارا سلبية كبيرة، على مستقبل اللاعبين في الانتقالات المقبلة، خصوصا الذين تنتهي عقودهم بنهاية الموسم، وعلى مالية الأندية، وانطلاق الموسم المقبل.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى