fbpx
حوادث

الحبس لسارق بالجديدة

قضت ابتدائية الجديدة، أخيرا، بمؤاخذة سارق في عقده الثاني، وحكمت عليه بسنة ونصف سنة حبسا نافذا، بعد متابعته في حالة اعتقال من قبل وكيل الملك بجنحة السرقة وعدم التقيد بالقرارات الصادرة عن السلطات العمومية. وجاء إيقافه من قبل المصالح الأمنية بحي درب غلف بعدما خرق حالة الطوارئ الصحية بالجديدة، وبعد تنقيطه على الناظم الآلي تبين للمحققين، أنه مبحوث عنه على خلفية سرقة هاتف محمول لشرطي بسوق علال القاسمي وسط المدينة، إضافة إلى تورطه في سرقة هاتف عنصر من أفراد البحرية الملكية. وبعد إشعار النيابة العامة، أمرت بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، وخلال البحث معه حول التهم الموجهة إليه اعترف باقترافه لعمليتي السرقة في حق الضحايا، وأضاف أنه قام بنشل الهاتفين دون إثارة انتباه الشرطي المتدرب وموظف البحرية الملكية، مستغلا اكتظاظ الأسواق في واضحة النهار، وبعد إتمام البحث أحيل السارق على وكيل الملك وخلال استنطاقه اعترف بالمنسوب إليه، ليقرر إيداعه السجن المحلي وإحالته على المحاكمة. وخلال أطوار الجلسة أكد اعترافاته السابقة خلال جميع المراحل، حيث تبين للمحكمة أنه سبق وأن قدم أمام الهيأة نفسها على خلفية تورطه في قضية سرقة مماثلة.
أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى