fbpx
حوادث

“الترمضينة” وراء جريمة قتل بمكناس

عراك بين أسرتين مجاورتين انتهى بوفاة قاصر بعد طعنه بسلاح أبيض

اهتز حي سيدي بابا بمكناس، ليلة أول أمس (الاثنين)، على وقع جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها شاب على يد أحد جيرانه لأسباب وصفت بالتافهة.
وحول تفاصيل الواقعة، أفاد مصدر مطلع ل”الصباح”، بأن عراكا بسيطا نشب قبل أذان مغرب ثالث أيام رمضان المبارك، بين أسرتين مجاورتين بمنطقة الدوار القديم بالحي المذكور، لتتطور الأمور بين الطرفين لحظات بعد الإفطار، إلى تبادل الضرب والجرح بالأسلحة البيضاء، وانتهى بتلقي الضحية البالغ من العمر 17 سنة، طعنات غائرة في أنحاء مختلفة من الجسم، سقط إثرها مضرجا في دمائه.
وأضاف المصدر ذاته، أنه رغم نقله إلى مستعجلات مستشفى محمد الخامس بمكناس في محاولة لإنقاذه، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة بقسم الإنعاش، وهو ما أجج الوضع بين أفراد الأسرتين المتنازعتين حيث أصيبت مجموعة منهم بجروح متفاوتة الخطورة، جرى نقلهم إلى المستشفى ذاته لتلقي العلاجات الضرورية، فيما تم نقل جثة الهالك إلى مستودع حفظ الأموات بالمستشفى نفسه قصد إخضاعها للتشريح الطبي.
وحسب مصادر”الصباح”، تمكنت العناصر الأمنية التابعة لولاية أمن مكناس من إيقاف المشتبه فيه الرئيسي في الجريمة، و وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة لتعميق البحث واستجلاء ظروف وملابسات هذه الجريمة التي يرجح البعض، أن تكون نتيجة “الترمضينة” من جهة، و حالة الطوارئ التي فرضتها الحكومة للتصدي لفيروس “كورونا” المستجد من جهة أخرى، ما تسبب حسب تعبير المصدر، في ضغط نفسي وتوتر داخل البيوت، خاصة لدى الأسر الفقيرة، التي أضحت قنابل موقوتة.

حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى