fbpx
الأولى

“ترمضينة” تنتهي بقتل

شجار بين شابين بليساسفة جعل الجاني ينهي حياة والد غريمه

اهتز حي ليساسفة 2 بالبيضاء، عصر أول أمس (الأحد)، قبل موعد إفطار ثاني أيام رمضان، على وقع جريمة قتل بشعة ذهب ضحيتها رجل مسن، على يد شاب لم يكن سوى خصم ابنه.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعطيات الأولية للبحث، كشفت أن جريمة القتل التي ارتكبها شاب، جاءت نتيجة “ترمضينة” أصابته وغريمه من ابن الجيران بسبب سوء تفاهم وقع بينهما، قبل أن يتطور الخلاف إلى معركة حامية بين أفراد عائلتيهما.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المعركة التي شهد فصولها الشارع العام، وكسرت إجراءات الطوارئ الصحية، انتهت بصعود الجاني إلى سطح بيته ورمى بآجرة في محاولة منه لاستهداف غريمه، غير أنه أخطأ هدفه والد الأخير الذي خرج لفض النزاع.
واستغل الجاني الفوضى والجلبة التي عمت الحي السكني، نتيجة تحول خلافه إلى معركة بين العائلتين، وصعد إلى سطح منزل أسرته، وحمل قطعة أجور ليرمي بها في محاوله منه لإصابة غريمه الشاب، قصد إنهاء النزال الذي انطلق بـ “ترمضينة”، قبل أن تأخذ الأمور منحى آخر عكس ما كان يتوقعه.
وأفادت مصادر متطابقة، أن الأمور بعدما خرجت عن السيطرة، وفي محاولة منه لفض النزاع، خرج الهالك الذي يدعى قيد حياته “با ميلود” والمعروف بدماثة أخلاقه ومشاركته في الأعمال التطوعية لصالح حي ليساسفة، قبل أن تصيبه “الآجرة” التي رمى بها غريم ابنه، ليسقط مضرجا في دمائه، ورغم حمله على وجه السرعة إلى المستشفى لإنقاذه، إلا أن المحاولة فشلت بعد أن توفي متأثرا بإصاباته الخطيرة التي عجلت بإزهاق روحه.
ومباشرة بعد وقوع الجريمة، تم الاتصال بالشرطة التابعة لمنطقة أمن الحي الحسني بالبيضاء، التي استنفرت مختلف عناصرها وحلت لمعاينة مسرح الجريمة، وباشرت تحقيقات وأبحاثا ميدانية لكشف ملابسات الحادث، ليتم اعتقال المتهم وإيقاف المشاركين في الشجار.
وعلمت “الصباح”، أن الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن الحي الحسني بالبيضاء، باشرت بحثا قضائيا حول الحادث المأساوي، تحت إشراف النيابة العامة، إذ جرى الاستماع إلى المتهم من أجل تفكيك خيوط القضية، وكذا أطراف الصراع لتحديد الظروف والملابسات المحيطة بواقعة المعركة التي تطورت إلى جريمة قتل.
وأمرت النيابة العامة بالاحتفاظ بالمتهم تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشرافها، كما أمرت بنقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى