fbpx
حوادث

نهاية مأساوية لـ “قصارة” رمضانية

ثمانية موقوفين يواجهون تهم إعداد وكر للدعارة والدرك اقتحم شقتهم بعد تسرب غاز البوطان

انتهت جلسة ساهرة، الجمعة الماضي، بشقة على شاطئ مولاي بوسلهام بإقليم القنيطرة، بمستعجلات المستشفى المحلي بسوق أربعاء الغرب، بعدما نقل إليه ثمانية شباب، ذكورا وإناثا، مغمى عليهم في وضعية صحية حرجة، إثر تسرب غاز البوطان أثناء السهرة، وعجزهم عن إنقاذ أنفسهم.
وفي تفاصيل القضية، أخبر شخص مصالح الدرك الملكي الترابي، أن الشباب الثمانية مغمى عليهم داخل منزل بمركز مولاي بوسلهام، وحينما وصلت دورية الدرك رفضوا فتح الباب، ما دفع رجال الضابطة القضائية إلى تكسيره، ليعثروا على الموقوفين في وضعية صحية حرجة، وينقلوهم على وجه السرعة نحو المستشفى المحلي لسوق أربعاء الغرب.
وأوضح مصدر مطلع أن عناصر الدرك الملكي حجزت نرجيلات لتدخين الشيشا، ووسائل إثبات أخرى في العلاقة الجنسية غير الشرعية، وبعدها انتقل المحققون إلى المؤسسة الصحية بعدما تماثل المتهمون للشفاء نسبيا، واستمعوا إلى أقوالهم، ليتبين أن الأمر يتعلق بأربعة شباب يتحدرون من منطقة “الدلالحة”، وفتيات من منطقة سيدي محمد لحمر، بإقليم القنيطرة، أرادوا إحياء سهرة في اليوم الأخير من شعبان.
وأمر وكيل الملك بسوق أربعاء الغرب، بالتحقيق مع الأظناء في حالة سراح، وبإحالة المحاضر قصد تكييف الاتهامات الموجهة إليهم، بتهم ترتبط بإعداد وكر للدعارة والفساد، والتحريض عليه، وخرق حالة الطوارئ الصحية، وعدم ارتداء الكمامات، ما من شأنه تسهيل نقل عدوى الفيروس.
وأظهرت الأبحاث مع المتورطين، استنادا إلى مصدر بابتدائية سوق أربعاء الغرب، أنه حينما تسرب غاز البوطان وأغمي على الشباب الثمانية بمنزل يحتوي على نوافذ ضيقة، ربط أحدهم الاتصال بفرد من عائلته، طالبا منه النجدة، متفاديا ربط الاتصال مباشرة بالدرك الملكي، خوفا من اعتقالهم، وانتشار الفضيحة وسط أسرهم، سيما أن السهرة جرت ليلة حلول رمضان.
وسيمثل الموقوفون، نهاية ماي المقبل، أمام القاضي الجنحي المقرر في قضايا التلبس، بعد رفع الحجر الصحي الذي فرضته البلاد لمواجهة تفشي وباء كورونا، وتضمنت الأبحاث توفر العناصر الجرمية في الجنح المنسوبة إلى المتابعين.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى