fbpx
وطنية

عامل الفقيه بن صالح في قفص الاتهام

طالبت الإدارة المركزية لوزارة الداخلية عامل الفقيه بن صالح بتقديم أجوبة عن الاتهامات الخطيرة، التي وردت في بلاغ أصدرته نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أياما قليلة عن فاتح ماي، الذي تحتفل به الطبقة العمالية في مختلف ربوع العالم.
ووجهت نقابة الكنفدرالية الديمقراطية للشغل بالفقيه بن صالح، التي يرأس مجلسها البلدي محمد مبديع، الوزير الحركي السابق، الذي عاد إلى الظهور، بعد موجة غضب عارمة ضده، دفعت المجلس الأعلى للحسابات للدخول على الخط، (وجهت) اتهاما مباشرا لعامل الفقيه بنصالح بمحاباة سياسيين نافذين في الإقليم.
ونبه بلاغ صادر عن النقابة نفسها السلطات المحلية إلى تعمد محاباة السياسيين في توزيع المساعدات الغذائية على الأسر المعوزة، مستنكرة ما أسمته “تشجيع سياسة الريع والثراء الفاحش”، في إشارة إلى سيطرة قيادي حزبي ووزير سابق على الوعاء العقاري بالإقليم.
ووجهت النقابة نفسها اتهاما خطيرا لعامل الإقليم، بالتستر على تفويت أراضي الدولة لذوي النفوذ بالمنطقة من السياسيين المعروفين، والذين أصبح الرأي العام يتتبع لحظة بلحظة خروقاتهم وتلاعباتهم بالمال العام. ووجهت نقابة نوبير الأموي نداء في ذكرى فاتح ماي، يندد بتفويت أراضي أملاك الدولة لأصحاب النفوذ وحرمان صغار الفلاحين من السقي، كاشفة أن هناك استغلالا سياسيا ضيقا لتوزيع المساعدات، لفائدة الأسر المعوزة.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى