fbpx
ملف الصباح

الدراما لمواجهة الملل

«السوشيال ميديا» ملاذ الفارين من الروتين اليومي والقنوات العربية تنافس المغربية

لن يجد الكثير من المغاربة، مفرا، لقضاء ساعات الصوم خلال رمضان، وأيضا بعد الإفطار، غير متابعة التلفزيون واكتشاف الأعمال الرمضانية التي تقترحها بعض القنوات على مشاهديها، فيما فئة أخرى، ستكون مواقع التواصل الاجتماعي ملاذها الأول، في ظل الحجر الصحي، الذي فرض على المغاربة، للتصدي لفيروس كورونا المستجد.
فبعدما اضطر المغاربة إلى تغيير تفاصيل حياتهم اليومية، وأضحوا ملزمين بالبقاء في المنزل، وعدم الخروج منه إلا للضرورة القصوى، نتيجة الإجراءات التي اتخذتها السلطات، سيكون أغلبهم، أمام خيارين اثنين، لقضاء الوقت ومنع تسلل الملل إليهم، أي مشاهدة التلفزيون أو تصفح مواقع التواصل الاجتماعي.
ورغم أن فيروس كورونا، غير خريطة شبكة البرامج الخاصة بالموسم الرمضاني 2020، بعد انسحاب عدد من المسلسلات و”السيتكومات” من السباق السنوي، أعلنت القنوات العمومية المغربية أن في جعبتها أعمالا مميزة تقترح على مشاهديها متابعتها.
وبالنسبة إلى القناة “الأولى”، فقد أكدت أنها أعدت لمشاهديها، جملة من الأعمال، تعول عليها لرفع نسبة مشاهدتها خلال رمضان، منها أعمال درامية، وهي الأعمال التي تحظى بمتابعة مهمة خلال شهر الصوم.
وتتضمن شبكة برامج “الأولى”، مسلسلا يحمل عنوان “ياقوت وعنبر”، تدور أحداثه حول عائلة الحاج التلمساني، أحد أشهر التجار بدرب عمر، وأب لست بنات، حلمه إنجاب ابن يرث ثروته ونسبه. كما تعول القناة ذاتها على سلسلة تتكون من أربع حلقات، من أجل تحقيق نسب مشاهدة مهمة، ويتعلق الأمر ب”مرجانة”.
والشيء ذاته بالنسبة إلى القناة الثانية “دوزيم” والتي، في إطار تقديم أعمال تشد انتباه مشاهديها، ركزت على الدراما بشكل كبير، واقترحت على متابعيها مشاهدة مسلسلات تعالج مواضيع مختلفة، منها مسلسل جرى تصويره قبل أشهر، ويتعلق الأمر بمسلسل يحمل عنوان “زهر الباتول”، وهو من بطولة سلمى رشيد وربيع القاطي وفاتي جمالي وسعيد آبت باجا وعمر لطفي وأنور الجندي وآخرين.
كما سيكون مشاهدو “دوزيم” على موعد مع مسلسل “السر المدفون”، والذي تدور أحداثه حول عثمان الذي يعود إلى الحي الذي نشأ فيه بعد سنوات من الغياب، بهدف العثور على حياة ضائعة، إلا أن عودته سيترتب عنها اضطراب في الحياة اليومية للمقربين منه.
ومن بين الأعمال التي تعول عليها القناة الثانية، لتحقيق نسب مشاهدة كبيرة، مسلسل يحمل عنوان “الإرث”، الذي يجمع الكثير من الممثلين، إلى جانب مسلسل “الغريبة”، والذي تدور أحداثه حول امرأة تعود إلى أرض الوطن، لكن ستواجه العديد من العراقيل وستصطدم بمشاكل كثيرة.
كما أن هناك أعمالا عربية، ستكون، بلا شك، اختيار الكثير من المغاربة، من بينها مسلسل “فلانتينو” للزعيم عادل إمام، و”خيانة عهد” للفنانة يسرا، و”الاختيار” لأمير كرارة وأحمد العوضي. كما ستعرض مسلسلات، “البرنس” للفنان محمد رمضان، و”النهاية” ليوسف الشريف، و”فرصة تانية” للممثلة ياسمين صبري، و”ليه لا” لأمينة خليل، وهو عمل درامي يتكون من 15 حلقة.
ومن الأعمال المنتظرة أيضا، مسلسل “سكر زيادة” للفنانتين نبيلة عبيد ونادية الجندي، الذي كان يحمل اسم “نساء من ذهب”، قبل أن يتم تغييره.
إ. ر

كورونا يغير أحداث أعمال رمضانية

اضطر صناع بعض الأعمال الرمضانية، إلى تغيير احداث مسلسلات و”سيتكومات”، بسبب انتشار فيروس كورونا، سواء في المغرب أو في بعض الدول العربية منها مصر، سيما بعدما أصدرت السلطات تعليمات بمنع التجمعات.
وفي المغرب، وفي الوقت الذي اضطر فيه صناع سيتكوم “كوبيراتيف” إلى البقاء داخل الاستوديو للانتهاء من تصوير جل المشاهد، قبل حلول رمضان، تمت إعادة كتابة بعض الحلقات في ظل المستجدات الجديدة التي يعرفها المغرب بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد. كما تم الاستغناء عن بعض المشاهد، فيما أضيفت أخرى، لتكون مناسبة للوضع، الذي يمر منه المغرب.
إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى