fbpx
الرياضة

الكوكب

يمارس الكوكب المراكشي بالقسم الثاني، بمعنى أن مصاريفه قلت بشكل كبير، مقارنة بالقسم الأول، كما ضمن أكثر من مليار ونصف مليار من تسريح 11 لاعبا، هم محمد بولكسوت وسعد أكوزول وزكرياء ناسيك ومحمد باعيو وكريم الهاني وعبد الإله عميمي وعبد الغفور مهري والمهدي زايا وبوبكار سماكي وأمين الخلفي ومحمد الجمجامي.
وفي المقابل، لم يقم الفريق بأي انتدابات مكلفة، إذ تعاقد مع لاعبين أبرزهم من الهواة، وآخرين كانوا بلا فرق، ومع مدربين بمبالغ بسيطة، كهشام الإدريسي وأحمد البهجة وميمون المختاري.
ولم يحقق الفريق نتائج إيجابية تذكر، ولم يقم بأي معسكرات في أوربا، أو في مدن أخرى، حتى نقول إن ذلك استنزف ماليته، صحيح أنه سدد بعض مصاريف النزاعات، لكن ليس مقبولا أن تتبخر كل تلك الأموال بهذه السرعة، وهذه الطريقة، حتى أصبح الفريق العريق غير قادر على توفير أجور لاعبيه ومستخدميه.
هذا يعني أن مشكل الكوكب ليس ماديا، بل سوء تدبير الجانب المادي.
الأسئلة التي تطرح: كيف تصرف الكوكب المراكشي في أمواله؟ وبأي صفة يسير نعيم مبارك راضي الفريق؟ وهل له الحق في ذلك؟ أم أنه انتحل صفة؟ ومن هم المسؤولون الذين سهلوا عليه الوصول إلى هذا المنصب ضدا على القانون؟ ولماذا لم تطالب الجهات الداعمة بافتحاص مالية النادي والتحقيق في طريقة إنفاق أمواله؟ وأين هم المنخرطون الذين يفترض أن يكونوا آلية من آليات المراقبة؟ وهل صحيح تواطأت مندوبية الشباب والرياضة والوزير السابق رشيد الطالبي العلمي في خرق القانون، من أجل تفكيك النادي الأم؟ وأين هو المكتب المديري لفروع النادي، وهل قام بما يلزم لإنقاذ الفروع من الشتات، أم أنه نفذ جريمته، واختفى؟
مؤسف حقا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى