fbpx
الأولى

تحت الدف

قبل أشهر، أخبرنا سعد الدين العثماني أنه سيحدث تعديلا على حكومته بتعزيزها بكفاءات قادرة على الإبداع والعطاء، فأدخل الحسن عبيابة، وزيرا للشباب والرياضة والثقافة، وأخرج عثمان الفردوس، بداعي أنه غير كفؤ، ولم يحقق المطلوب منه.
اليوم، انبرى العثماني ليخبرنا، من جديد، أنه اقترح تعديلا على الملك، أبعد من خلاله عبيابة الكفؤ، ليعوضه بالفردوس الذي كان، إلى وقت قريب، “غير جدير بالمسؤولية”.
شيء ما غير عاد يقع في البلد، ويطرح تساؤلات عن كيفية اختيار الوزراء: هل لرئيس الحكومة الصلاحية الكاملة لاختيار من يراه مناسبا؟، وهنا يتحمل العثماني مسؤولية هذا العبث، أم أن الاستوزار يحكمه منطق “مولا نوبة”، حيث تفرض الأحزاب قياداتها وأطرها على رئيس الحكومة، وهنا يظهر عبث اللعبة السياسية وعدم جدواها أصلا.
في ظل وضع كهذا، يمكن أن نستيقظ يوما على خبر استبعاد العثماني نفسه، بداعي أنه غير كفؤ، بعد أن يكون قد أدخل البلد في متاهات.
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق