fbpx
الرياضة

تاعرابت والشماخ وبصير نجوم التمرد

مازالت ظاهرة العزوف عن تلبية دعوة الناخب الوطني متواصلة رغم المجهودات المبذولة للقضاء عليها في السنوات الأخيرة.
ولم تشكل سنة 2012 الاستثناء، إذ يتواصل الاستمرار برفض بعض المحترفين الاستجابة إلى دعوة المنتخب الوطني في الاستحقاقات القارية المهمة، إما رضوخا لضعوطات فرقهم الأوربية، أو لدوافع ذاتية.
وعانى المنتخب الوطني الظاهرة نفسها في السنوات الأخيرة على عهد المدربين امحمد فاخر مع عبد السلام وادو وليد الركراكي وموحى اليعقوبي، الذين هددوا بالاعتزال الدولي في مرات عديدة، لتتواصل مع هنري ميشيل وروجي لومير مع طلال القرقوري، كما لم يسلم من الظاهرة الرباعي المتكون من حسن مومن وجمال السلامي وعبد الغني الناصري وحسين عموتة، حين عانوا تصرفات حسين خرجة وعادل تاعرابت ويوسف حجي.
ورغم أن البلجيكي حاول تضميد الجراح بالرضوخ إلى مطالب المحترفين من خلال استدعاء أكبر عدد ممكن للدفاع عن القميص الوطني، إلا أن حادث مغادرة تاعرابت معسكر مراكش يوما واحدا قبل المباراة الحاسمة أمام المنتخب الجزائري، لحساب تصفيات كأس إفريقيا بالغابون وغينيا الاستوائية 2012، شكلت ضربة موجعة للتقني البلجيكي، وهو الذي تغنى بالانضباط والجاهزية واحترام اختصاصات المدرب بعد تعيينه مدربا للأسود.
ولأن رشيد الطاوسي أدرك ضرورة تنظيف بيت المنتخب الوطني فور تسلم مهامه قيادة الأسود، خلفا لإيريك عريتس، لم يسلم بدوره من انتقادات بعض المحترفين، ممن أبعدوا عن تشكيلة المنتخب الوطني نظير حسين خرجة ويوسف حجي ومروان الشماخ، إلا أنه لم يتمكن من القضاء على الظاهرة، بعدما رفض عادل تاعرابت استقباله في لندن، بمبرر أنه غير مستعد للمشاركة في كأس إفريقيا، كما رفض كريتيان بصير الرد على مكالماته الهاتفية، عندما كان يعتزم الطاوسي لقاءه بتركيا، حيث يحترف إلى جانب نور الدين أمرابط. أما محمد أمسيف، حارس أوكسبورغ الألماني، فتراجع عن تلبية دعوة الناخب الوطني، نزولا عند رغبة فريقه الألماني. وسلك زكرياء لبيض الاتجاه نفسه، عندما فاجأ المدرب الطاوسي في إحدى تصريحاته بالتأكيد على عدم استعداده للمشاركة في كأس إفريقيا.
وإذا كان عادل تاعرابت، المحترف بكوينزر بارك رينتجرز، حمل المدرب الطاوسي مسؤولية غيابه هن كأس إفريقيا، مبديا تشبثه بمقاطعة المنتخب إلى حين، فإن باقي المحترفين تذرعوا إما برفض مدربيهم، أو بسبب الإصابة، ما يدفع إلى إعادة النظر إلى العلاقة التي يجب أن تسود بين اللاعبين وجامعة كرة القدم، والمفترض أن تبنى على ضوابط صارمة تراعي أهمية القميص الوطني.

ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى