fbpx
وطنية

حركة جديدة تواصل ما بدأته “20 فبراير”

يعتزم شباب مغربي، أطلقوا نداء على شبكات الإنترنيت “من أجل النزول إلى الشارع يوم 13 يناير المقبل”، مواصلة ما بدأته حركة “20 فبراير” التي خرجت من العالم الافتراضي إلى الواقع، ورفعت شعارات تطالب بإصلاحات جذرية، قبل أن تتراجع شعبيتها وتتوقف عن الاحتجاج.
ويصر الشباب الذين أطلقوا النداء على مواصلة خطوة “20 فبراير”، وإخراج مطالبها التي رفعتها سابقا والتي ظلت موقوفة التنفيذ، إلى أرض الواقع، مشددين على ضرورة تجنب الوقوع في الأخطاء ذاتها التي تخبطت فيها الحركة، والتي كانت سببا في تراجعها. ورسم أصحاب نداء “13 يناير” على مقطع فيديو مدته دقيقتان و45 ثانية، الخطوط العريضة لمطالبهم، إضافة إلى أسباب نزولهم إلى الشارع من أجل الاحتجاج، داعين فيه “الشعب المغربي إلى الاستيقاظ من سباته، واستيعاب ما يحدث من حوله”. وفي هذا الصدد، قالت سارة سوجار، عضو تنسيقية البيضاء لحركة “20 فبراير”، إن الشباب الذين أطلقوا نداء “13 يناير” أكدوا استئناف الحراك الذي بدأته حركة “20 فبراير” في وقت سابق.وأوضحت سوجار في اتصال هاتفي أجرته معها “الصباح” أن “20 فبراير” عبرت عن مساندتها لهؤلاء الشباب، مقرة بأنها ستشاركهم الاحتجاج يوم 13 يناير المقبل، وأنها ستقف إلى جانبهم للمطالبة بالتغيير والإصلاح.  وأضافت المتحدثة ذاتها أن “20 فبراير” ترحب بكل الخطوات التي من شأنها تحقيق مطالب حركة كان لها الفضل في تغيير المشهد السياسي المغربي، كما استطاعت فرض وجودها وتحقيق بعض مطالبها.
وزادت قائلة إن شباب نداء “13 يناير” أكدوا أنهم بخطوتهم تلك، لا يقصون “20 فبراير”، ولا حتى الأحزاب والجمعيات التي خرجت إلى جانب الحركة ورفعت شعارات تطالب بالإصلاح، إنما ارتأوا استئناف الحراك، وخوض التجربة من جديد، آملين في تحقيق ما لم تستطع الحركة تحقيقه.
وفي سياق متصل، استهل الشباب في مقطع فيديو نداء “13 يناير” بعبارة “ريحة الظلم عطات، وحنا ضاربين الطم والسكات”، قبل أن يضيفوا “بغاو يقسمو الشعب على جوج ويفرضو الدولة المخزنية…”.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى