fbpx
حوادث

مصير مجهول لشكاية جمعية المعاقين ذهنيا بالبيضاء

مسؤولوها يؤكدون أن الشكاية وضعت منذ أكثر من سنة وينتظرون الاستماع إلى الجهات المشتكى بها

أثار التماطل في مباشرة التحقيق في الشكاية التي تقدمت بها جمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا بالبيضاء ضد مقاول تتهمه فيها بالنصب والاحتيال، العديد من التساؤلات لدى مسؤولي الجمعية حول أسباب هذا التماطل.
وكيل الملك

أوضح وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالبيضاء، في رده على طلب الجمعية بمعرفة مآل الشكاية، أن النيابة العامة أحالتها على أمن أنفا بالبيضاء بتاريخ 20 نونبر 2011. لكن، بعد مرور أكثر من سنة، ما تزال الشكاية تراوح مكانها ولم يتم الاستماع إلى الجهات المشتكى بها.
تقدمت آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا بالبيضاء بشكاية ضد مقاول تتهمه فيها بالنصب والاحتيال تحت عدد 12189 ش 2011، لكن لم تحرك حتى الآن مسطرة الاستماع إلى الجهات المعنية بالشكاية، إذ يرفض المشتكى به، حسب مسؤولي الجمعية، الامتثال لاستدعاءات النيابة العامة والشرطة القضائية.
وأمام تأخر البت في الشكاية، راسلت الجمعية وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالبيضاء في 28 أكتوبر 2011، من أجل معرفة مآل الشكاية التي سبق أن تقدمت بها، تذكر  فيها بأن هناك مجموعة من الإجراءات أنجزت بما فيها الإحالة على الشرطة القضائية، التي أنجزت بدورها مساطر أحالتها على النيابة العامة تحت عدد 13315 ش ق بتاريخ 31 10 2012، إضافة إلى مسطرة إحالة إشهادات بالتنازل رقم 5221 ش ق بتاريخ 6 أبريل 2012.
وتؤكد الجمعية في هذه الرسالة أنها، منذ ذلك التاريخ، ما تزال تنتظر الإجراءات التي قامت بها النيابة العامة، مطالبة إياها بتمكينها من معرفة مآل هذه الشكاية والإجراءات المتخذة بشأنها.
وأوضح وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالبيضاء، في رده على طلب الجمعية بمعرفة مآل الشكاية، أن النيابة العامة أحالتها على أمن أنفا بالبيضاء بتاريخ 20 نونبر 2011. لكن، بعد مرور أكثر من سنة، ما تزال الشكاية تراوح مكانها ولم يتم الاستماع إلى الجهات المشتكى بها.
واضطرت الجمعية أمام هذا التأخر وعدم الإفصاح عن أسبابه إلى مراسلة وزير العدل والحريات، بصفته رئيسا للنيابة العامة، وذلك من أجل إيلاء هذه الشكاية العناية اللازمة واتخاذ الإجراءات القانونية الضرورية لإجراء البحث في الشكاية بالسرعة المطلوبة، خاصة أنها تتعلق بتهمة النصب والاحتيال وتهم حقوق أطفال معاقين ذهنيا، كما أنه يتوقف على هذه الشكاية ملف تجاري تنظر فيه حاليا المحكمة التجارية بالبيضاء.
ويتعلق هذا الملف بنزاع بين الجمعية والمقاولة حول تنفيذ صفقة، سبق أن فازت بها المقاولة المشتكى بها، لكنها، حسب الجمعية، لم تحترم الشروط المحددة في دفتر التحملات الخاص بهذه الصفقة، ما جعل الجمعية توقف المقاولة عندما أبانت خبرة أنجزها خبراء مختصون أن الأشغال التي أنجزت لا تتعدى كلفتها 25 ألف درهم، في حين أن المقاولة استلمت من الجمعية ما يناهز 360 ألف درهم، فما كان من الجمعية إلى أن تقدمت بشكاية ضد المقاولة تتهمها فيها بالنصب والاحتيال. ومن شأن التأخر في مباشرة التحقيق في الشكاية التي تقدمت بها الجمعية أن يضيع حقوق هذه الفئة من المعاقين.
لذا يطالب القائمون على شؤون الجمعية بضرورة الإسراع في الاستماع إلى الجهة المشتكى بها، ضمانا لحقوق الأطفال المعاقين، إذ أن الصفقة تهم إعادة بناء وتجهيز المركز التربوي التابع للجمعية ببوسكورة.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى