fbpx
الرياضة

بورتري : الزنيتي… عملاق قصير القامة

عانى أنس الزنيتي في بدايته مع المغرب الفاسي قبل انتزاع رسميته في السنوات الأخيرة، بسبب قصر قامته، التي لم تقنع عديدين، ممن كانوا يعتقدون أن القامة الفارهة هي التي تصنع الحارس الجيد والمتمكن.
لكن الزنيتي، كذب كل التكهنات، ونجح في الدفاع عن عرين «الماص»، المعروف بإنجابه حراسا متألقين منذ فترة الستينات.
ورغم أن قامة الزنيتي تصل إلى متر و82 سنتمترا، وهي طول قامة حارس ريال مدريد الشهير إيكر كاسياس، فقد جلبت عليه الكثير من المتاعب، قبل أن يخرس ألسنة منتقديه، وهو يصنع أفراح «الماص» ويدخل البهجة إلى عشاقه بتدخلاته وردود أفعاله السريعة، وقدرته على صد ضربات الجزاء.
في الموسم الماضي استأسد الزنيتي في جميع مباريات المغرب الفاسي، خاصة في كأس ال»كاف»، الذي ساهم في إحرازه، بعد نجاحه في التصدي للعديد من الضربات الترجيحية للفريق المنافس، والذي لم يكن سوى الإفريقي التونسي.
يتمتع الزنيتي (23 عاما) بسرعة بديهة خارقة وقدرة على التقاط الكرات العالية وتمريرها بسرعة إلى زملائه، بيد أن قوته الضاربة تتمثل في التصدي للضربات الترجيحية.
لم يغفل الزنيتي الإشادة بمدربيه، إذ أثنى كثيرا على العمل الذي يقوم به «باكتوم»، ويقصد عبد الحق الكتامي مع المغرب الفاسي، وسعيد بادو، الذي قال بخصوصه إن حراسة مرمى المنتخب ستكون آمنة على عهده، لخبرته وتجربته الطويلة في مجال التدريب.
بدأ الزنيتي رحلته مع المنتخب الوطني للشباب عام 2007، ومنه إلى المنتخب الأولمبي في فترات متقطعة، قبل أن يحظى بثقة الناخب الوطني. وقبل ذلك تدرج في جميع فئات المغرب الفاسي منذ سنة 1994، إذ تلقى المبادئ الأولية على عهدي مدربيه أحمد التسولي وأحمد التكناوتي.  
كان الزنيتي قريبا من الاحتراف بفريق فاو فرانكفورت الألماني عام 2009، كما كان قريبا من الالتحاق بالرجاء الرياضي في بداية الموسم الجاري، بيد أن جمهور الماص اعترض بشدة وهدد بالتصعيد في حال تسريحه، لأنه لم يعد يتقبل رؤية «الماص» دون حارسها الأول أنس الزنيتي، أو قاهر منفذي ضربات الجزاء.

ع.ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق