fbpx
حوادث

تطورات ملف محام متهم بالسطو على ودائع

علمت الصباح من مصادر مطلعة أن ضحايا جددا ظهروا، الأسبوع الماضي، في ملف المحامي المعتقل على خلفية السطو على ودائع زبنائه والتعويضات المترتبة عن بيوعات بالمزاد العلني، أو الطرد التعسفي من العمل.
وأضافت المصادر ذاتها أن قاضي التحقيق المكلف بالنظر في هذا الملف توصل بعشر شكايات من ضحايا جدد تشبثوا بمتابعة المتهم قضائيا، مؤكدين أنه كان يدافع عنهم في بعض القضايا ولما حصلوا على تعويض عمد إلى سحبه من صندوق المحكمة، وبقي يماطلهم إلى أن ألقي عليه القبض، وأحيل على التحقيق بعد متابعته من أجل خيانة الأمانة والسطو على ودائع وتعويضات زبناء، متحصلة عن أحكام قضائية، وإصدار شيكات بدون رصيد.
وأكدت مصادر الصباح أن عدد الشكايات التي توصل بها قاضي التحقيق تفوق الستين، أغلبها لعمال بشركة كانوا قد حصلوا على تعويضات بعد تصفية الشركة، تتراوح ما بين ستة و12 مليون سنتيم، غير أن المحامي لم يسلمها لهم، وظل يماطلهم بداعي أنه لم يتوصل بها، قبل أن يكتشفوا استخلاصها من قبله من صندوق المحكمة، ليقرروا التقدم بشكايات إلى مصالح الأمن والنيابة العامة ومجموعة من المسؤولين الآخرين، من بينهم وزير العدل والحريات ونقيب هيأة المحامين بالبيضاء.
 وكشف التحقيق الذي أجري مع المحامي أنه سطا على أموال أشخاص آخرين، من بينهم مهاجرون مغاربة بالخارج، كانوا قد كلفوه بتحصيل مبالغ عن كراء شقق أو محلات تجارية. وتبقى أكثر الحالات هي سطو المحامي على مبلغ 150 مليونا متحصل من بيع أصل تجاري بالمزاد العلني، إذ أنه، حسب المشتكي، استخلص المبلغ المالي من صندوق المحكمة وتصرف فيه.
 وكان المحامي أوقف بعد أن تقدم إلى المحكمة الابتدائية الزجرية لتسجيل نيابته عن أحد المتهمين المحالين على النيابة العامة. وكشفت مصادر «الصباح» أنه قدم اسم محام متوفى، غير أن بعض المحامين، الذين كانوا على علم بأن المحامي مشطب عليه من أجل التصرف في ودائع الزبناء، اتصلوا بنائب وكيل الملك وأخبروه بالأمر، فأخبره أنه سيرجع المسطرة إلى الشرطة من أجل تعميق البحث لينصرف ويعود في اليوم الموالي، وتم تنقيطه فتبين أنه موضوع مذكرة بحث على إثر شكاية عشرات زبنائه. كما ربط نائب وكيل الملك الاتصال بالنقيب وأكد التشطيب عليه خلال فترة النقيب السابق، غير أنه لم يبلغ به بعد.

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى