fbpx
الأولى

تحت الدف

في خطوة غير محسوبة العواقب، لجأت الحكومة إلى اقتطاعات همت أجور ممرضين وأطباء بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، بدعوى مشاركتهم في إضرابات سابقة، دون اعتبار لظرفية الأزمة الحالية، حيث تصنف هذه الفئة في الخط الأول لمواجهة فيروس كورونا.
هل الاقتطاع من راتب هذه الفئة سهو غير مقصود، أم عدم تحيين لقرارات سابقة؟ مهما كانت الأسباب، فإن الحكومة وقعت في المحظور باستهداف “جيب” أطباء وممرضين يكافحون، من أجل إنقاذ الأرواح البشرية، ويخاطرون بحياتهم، يوميا، للحد من الفيروس.
لا يؤمن صاحب قرار الاقتطاع بالقول المأثور “كم حاجة قضيناها بتركها”، فالمرحلة الحالية تستدعي دعم الأطباء والممرضين، علما أن الحكومة نفسها أعلنت عن إجراءات مماثلة للدعم والتحفيز، بإرجاء استخلاص الضرائب والديون.
وأعلن الرئيس الأمريكي، المعروف بتشدده في مواجهة الهجرة، في ظل أزمة كورونا، عن فتح أبواب بلاده لاستقبال كل أطباء العالم، وأغراهم بتحفيزات غير مسبوقة، بينما في المغرب تقتطع رواتبهم… “فهم تسطى”.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى