fbpx
حوادث

مروجو مخدرات يهددون تدابير “كورونا”

رفعوا أسعارها بشكل صاروخي وحرضوا المدمنين على خرق الحظر الصحي

رغم المجهودات الكبيرة التي تبذلها مصالح الأمن والسلطة بالبيضاء، لتفعيل حالة الطوارئ الصحية بالبيضاء، كسر مروجو المخدرات، خصوصا بعمالة مولاي رشيد، هذه القاعدة، إذ تنامى نشاطهم الإجرامي خلال الأسبوع الماضي، متسببين في فوضى عارمة وخرق صريح لحالة الطوارئ.
وأوضحت مصادر “الصباح”، أن المروجين استغلوا الأزمة، وضاعفوا ثمن المخدرات بكل أنواعها، إذ ارتفع ثمن القرص المهلوس الواحد بشكل صاروخي من 25 درهما إلى 80، وصار ثمن قطعة واحدة من مخدر الشيرا يتجاوز120 درهما.
وكشفت المصادر أن جهات تواطأت مع تجار المخدرات، وحاولت استغلال حالة الطوارئ، التي يشهدها المغرب بسبب وباء “كورونا”، لتحقيق أرباح مالية كبيرة، إذ لعبت دورا بارزا في عرقلة مجهودات العناصر الأمنية للتصدي لهذه الظاهرة، عبر توفير الحماية للمروجين، من خلال إبلاغهم بتحركات الشرطة، لفسح المجال لهم للفرار إلى أماكن مجهولة.
وتحدثت مصادر “الصباح” عن فشل عملية اعتقال مروج مخدرات بأحد أحياء مولاي رشيد، بعد أن توصلت عناصر الشرطة بإخبارية، تفيد أنه حول حيه إلى قبلة للعشرات من المدمنين، في خرق صريح لإجراءات الحجر الصحي، إذ في اللحظات الأخيرة لتنفيذ حملة لاعتقاله، اختفى عن الأنظار، بعد أن توصل بمعلومة من قبل مجهول، وغادر صوب وجهة مجهولة.
وأوضحت المصادر أن مجموعات مولاي رشيد والمسيرة 2 والأسواق العشوائية والهراويين تحولت إلى بؤر لترويج المخدرات، وتستقطب يوميا العشرات من المدمنين من مختلف المناطق، رغم فرض الحظر الصحي الشامل بالمنطقة.
وحذرت المصادر من الأخطار التي قد تسببها ظاهرة ترويج المخدرات بالمنطقة، إذ قد تساهم في تفشي الوباء بشكل كارثي، خصوصا الاستهتار الكبير الذي يتعامل به مروجو المخدرات والمدمنون وعدم احترامهم لإجراءات السلامة والوقاية من المرض، من بينها الوقوف في جماعات وعدم احترام مسافات الأمان، إضافة إلى أن هذه الظاهرة تحرض العديد من الشباب على خرق الحظر الصحي.
وناشدت المصادر مسؤولي الأمن بالمنطقة بالتدخل لوضع حد لهذه السلوكات، التي تهدد بتفشي الوباء بالمنطقة، وتشجع على انتشار الجريمة، عبر طلب المزيد من التعزيزات الأمنية، ما يفسح المجال لفرق أمنية بتفعيل الحظر الصحي الشامل واعتقال المخالفين، إذ تشن فرق أخرى حملات أمنية لمطاردة مروجي المخدرات واعتقالهم.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى