fbpx
الرياضة

بــلا قــيــود : تاعرابت

للمرة الثالثة أو الرابعة لا أتذكر، يستأثر تاعرابت بالاهتمام، ليس بإبداعاته داخل رقعة الميدان، ولكن بقراراته المجحفة حيال منتخب لم يقدم له أي إضافة منذ أن قرر الدفاع عن الألوان الوطنية على عهد الفرنسي روجي لومير. تاعرابت الذي ينتمي إلى كتيبة أحد الوكلاء المعروفين، والذي قررت الجامعة إنهاء التعامل مع لاعبيه، يبدو أنه قرر التضامن مع عميده حسين خرجة، مع المحافظة على قيمته الدولية، لذلك أطلق العنان لتصريحات «رومانسية» ، ليتلقى دعوة الأسود، ليفصح بعدها عن موقفه صراحة.
مثل هؤلاء اللاعبين المزاجيين لن يقدموا للمنتخب أي إضافة، والأكيد أن الاعتماد على لاعب محلي، يعفي الطاقم التقني عناء التنقل إلى إنجلترا، سيكون أكثر فائدة… معضلة لاعبي المهجر (ليس كلهم طبعا)، أنهم يعتقدون أنهم يقدمون خدمة للوطن بقبول دعوة المنتخب، ويعتبرون أن الأمر كثيرا من التضحية، والواقع أنهم المستفيدون الحقيقيون من العملية، لأنهم مهما تألقوا في بلاد الإقامة، يظلون لاعبين غير مرغوب فيهم كما حدث في فرنسا في أكثر من مناسبة…
نورالدين الكرف   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق