حوادث

سقوط عشابين بفاس روجا كمامات مضرة

أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس، على النيابة العامة المختصة صاحبي محل لبيع الأعشاب الطبية، عمرهما 33 سنة و38، بعد اعتقالهما مساء الأحد الماضي، للاشتباه في تورطهما في إعداد وتصنيع مواد مضرة بالصحة العامة للمواطنين وترويج أدوية ومعدات شبه طبية دون رخصة.
وأوقف المشتبه فيهما من قبل عناصر المصلحة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (ديستي) بمحلهما بناء على معلومات دقيقة توصلت بها، قبل اقتيادهما لولاية الأمن والتحقيق معهما، لمعرفة ما إذا كان لهما شركاء في ترويج تلك المواد السامة وحيازة حقن وأدوية طبية.
وحجزت الشرطة لدى المتهمين مبالغ مالية يرجح أنها من عائدات هذا النشاط الإجرامي، وكمية مهمة من الحقن الطبية المختلفة والأدوية ومعدات وأدوات مخبرية عادة ما تستعمل في الصناعة الكيميائية، بعد تفتيش المحل الموجود وسط المدينة الجديدة، بعدما توصلت بمعلومات عن تحويله ورشا لصناعة مواد أخرى.
ومكنت العملية من حجز 22 ألف زوج من القفازات شبه الطبية و1400 كمامة شبه طبية، كانت موجهة للترويج، لاستغلالها في إطار الإجراءات الوقائية والاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، دون أن تتوفر فيها شروط السلامة اللازمة لاحتوائها مواد مضرة بالصحة.
وحجزت أيضا في هذه العملية الأولى من نوعها منذ انتشار الوباء، 21 وحدة من مادة “الدوليو” و6 قارورات من محلول الكولونيا و28 قطعة من صابون تقليدي الصنع، و1716 قارورة أخرى تحتوي على سوائل أعدت بشكل تقليدي ومدونة عليها عبارة تفيد أنها محلول للتعقيم.
واستغل المعنيان اللذان وضعا رهن الحراسة النظرية، الأوضاع التي تعيشها المدينة بسبب انتشار الوباء، والإقبال الكبير على الكمامات والقفازات ومختلف وسائل التعقيم والوقاية، لإغراق السوق المحلية بهذه الكمية الكبيرة من المواد التي تنتفي فيها الشروط الصحية، وتصنع خارج الضوابط القانونية والسلامة اللازمة.
ح . أ (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق