fbpx
وطنية

لشكر يرفض الابتزاز في تشكيل اللجنة الإدارية

الكاتب الأول للاتحاد وصف استقالة علي بوعبيد بـ”استمرار شغب الأخ”

رفض ادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الخضوع إلى منطق الابتزازات والضغوطات، بهدف التوافق حول تشكيلة اللجنة الإدارية الوطنية المقبلة التي ستنتخب بدورها أعضاء المكتب السياسي.
وقال لشكر الذي كان يتحدث في لقاء صحافي نظمه منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء صباح أمس (الثلاثاء) “شخصيا أنا غير مستعد لقيادة حزب يشتغل البعض فيه في الكواليس”. وأضاف “الكلمة الأخيرة والفصل في انتخاب ما تبقى من هياكل الحزب ستكون للمؤتمرين بشكل ديمقراطي”، موضحا  بالقول”لن أستعمل الأساليب الماضوي، لكي أقتسم مع البعض مناصب اللجنة الإدارية أو المكتب السياسي”.
واستغرب الكاتب الأول للاتحاد ما أسماه الشائعات التي تتحدث عن انسحاب نواب برلمانيين وحدوث غضب شديد، مؤكدا أن الاتحاديين غادروا المؤتمر بخير وعلى خير، ولم يسجل ما يفيد ما يتم الترويج له اليوم في بعض المواقع الإلكترونية”.
وعبر لشكر عن اعتزازه وفخره الكبير برسالة التهنئة التي توصل بها من جلالة الملك. كما عبر عن اعتزاز كل الاتحاديين لما ورد فيها من إنصاف للدور التاريخي الذي لعبه الاتحاد الاشتراكي برجاله ونسائه من أدوار ومساهمة في تطوير وتقدم البلاد.
وتلقى الكاتب الأول عشرات برقيات التهنئة بعد انتخابه من طرف زعماء أغلب الأحزاب، يسارية ويمينية وجمعيات مجتمع مدني، بيد أنه قال “لم أتلق أي تهنئة من عبد الرحمان اليوسفي ونوبير الأموي الذي يوجد في رحلة علاج بباريس، موضحا أن هاتفه المحمول تعطل، ولم يعد يستقبل المكالمات والرسائل القصيرة.
كما أشار إلى تلقيه سيلا من تهاني كبار الاتحاديين، أبرزهم محمد اليازغي وحبيب المالكي وعبدالواحد الراضي وأحمد رضا الشامي وفتح الله ولعلو، ومن إخوان كثر كانوا داعمين للأخ العزيز أحمد الزايدي.
وقال إن “هذه التهاني تؤكد أن الاتحاد الاشتراكي رقم حقيقي في المعادلة السياسية، وأن الذين كانوا يتحدثون عن موت الاتحاد، كان عليهم أن يحضروا هذه المحطة الديمقراطية ليسجلوا انبعاثا جديدا لحزبنا”.
وجوابا على سؤال يتعلق بإمكانية مشاركة الاتحاد الاشتراكي في الحكومة في ظل القيادة الجديدة، قال لشكر “المسألة لا تتعلق بموقف الكاتب الأول الجديد للحزب، بل بقرارات حزب المؤسسة، وأكثر من هذا وذاك، فإن الظروف التي أملت انخراطنا في المعارضة لم يطرأ عليها أي جديد، ونحن سنستمر في المعارضة، إلى حين أجراء انتخابات جديدة، وانتظار نتائج صناديق الاقتراع”.
ونفى لشكر في جواب لـ”الصباح” أن يكون المؤتمر الوطني التاسع فشل بسبب عدم استكمال انتخاب أجهزته التقريرية، مؤكدا أن “المؤتمر كان له شوط واحد، ونحن حزب من المفروض أن يكون مؤتمروه في مقرات عملهم الاثنين الماضي، وقد أنهينا أشغالنا بنسبة 95 في المائة”. وعزا أسباب تأجيل انتخاب اللجنة الادارية والمكتب السياسي إلى الأعطاب التي حصلت في آليات التصويت، وليس إلى مكره السياسي، بإعطاء فسحة زمنية لنفسه، بهدف الدخول في مفاوضات مباشرة مع منافسيه الغاضبين، واصفا استقالة علي بوعبيد بـ”استمرار شغب الأخ علي قبل وبعد المؤتمر الوطني التاسع”.
وأكد أن الحزب سيحرص على بقائه في بيته الحزبي، و”سنعتبر استقالته كأنها لم تكن”. وشدد لشكر على ضرورة أن تكون القيادة الاتحادية الجماعية المقبلة منبثقة من صناديق الاقتراع، وغير مسالمة، وأن تكون جريئة ومقدامة، وأن تبتعد عن التدبير المالي المباشر، وتسنده إلى إدارة مالية مستقلة تكون خاضعة للمحاسبة، وأن يتوفر الحزب على إدارة حزبية عصرية، تلافيا “للعذاب التي لقيته في محطة المؤتمر الوطني التاسع”.

 عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى