fbpx
الرياضة

قلة الجمهور أبرز سمات ديربي انتصر فيه الأمن

حواجز أمنية في كل الشوارع المؤدية للملعب ووجود أمني مكثف في الحافلات والأحياء الشعبية

عرف الديربي 113 الذي جمع الوداد والرجاء الرياضيين أول أمس (الأحد) بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء برسم الدورة 12 من البطولة الوطنية، وانتهى بالتعادل هدفا لمثله، حضورا أمنيا كثيفا قدر ب 4500 رجل أمن، ساهم في تنظيم جيد للمباراة، رغم بعض الانفلاتات التي لم تؤثر على الأجواء.
 وعمدت الفرق الأمنية المنتشرة على طول الشوارع المؤدية إلى ملعب محمد الخامس، إلى تفتيش صارم للجماهير التي حضرت الديربي قبل وصولها إلى أبواب الملعب، واعتمدت في ذلك على الدراجات النارية والأحصنة وسيارات الشرطة. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل رافقت دوريات للأمن حافلات تقل الجماهير على طول مسارها إلى الملعب، لإخلائها من القاصرين ومنعهم من الوصول إلى الملعب.

إنزال أمني كبير

عمدت السلطات الأمنية إلى إقامة حواجز أمنية في الشوارع المؤدية للملعب من قبيل شارع سقراط وابن سينا والمسيرة الخضراء، مع وضع نقط تفتيش في الأحياء الشعبية مثل درب السلطان الفداء والمدينة القديمة وسيدي مومن وعين الشق، كان الغرض منها «عزل» العناصر المشتبه فيها والقاصرين خارج «مدار» ملعب محمد الخامس، وتسهيل المأمورية بالتالي على رجال الأمن الموجودين أمام الأبواب.
 في محيط الملعب وقبل المباراة بساعتين، تفرقت الأجهزة الأمنية في دوريات عمدت إلى تفتيش الجماهير قبل وصولها إلى أبواب الملعب. وساهم هذا الحضور الأمني الكثيف في تنظيم جيد للمباراة، إذ لم تؤثر بعض الحالات المتفرقة على أجواء الديربي البيضاوي، وعرفت تدخلا أمنيا سريعا في أغلبها.

دوريات خاصة بالقاصرين

لم يستثن رجال الأمن القاصرين أول أمس في سياستهم الأمنية، إذ شددوا قبل الديربي بساعات في اجتماعاتهم على ضرورة تخصيص وحدات أمنية لاعتقال القاصرين، انطلقت من الأحياء الشعبية مرورا بالشوارع المؤدية للملعب، ووصولا إلى ملعب محمد الخامس، مهمتها الوحيدة هي اعتقال القاصرين ومنعهم من دخول الملعب بدون أولياء أمورهم.
وعاين «الصباح الرياضي»، عددا من دوريات الشرطة أغلبها بزي مدني ترصدت القاصرين الذين أرادوا ولوج الملعب بشكل غير قانوني.
أكثر من ذلك عمدت المصالح الأمنية إلى إقامة نقط تفتيش للحافلات المتوجهة إلى الملعب لإخلائها من القاصرين، ومنعهم من الوصول إلى الملعب. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل قام رجال الأمن بزي مدني باعتقال قاصرين داخل الملعب، تمكنوا من دخوله خلسة.

أحداث متفرقة

رغم هذه الإجراءات الأمنية الصارمة، عاين «الصباح الرياضي» مشاحنات بين بعض الجماهير ورجال الأمن في الأبواب التي عرفت هي الأخرى تفتيشا دقيقا لمنع إدخال الشهب الاصطناعية والأشياء الحادة. ولم يجد رجال الأمن صعوبة في احتواء الوضع، إذ ساهم العدد القليل للجماهير، مقارنة مع مباريات الديربي، في تسهيل مهمتهم.
من جهة أخرى نشطت السوق السوداء كعادتها في عدد من النقاط في الشوارع المجاورة للملعب، لكن أغلبها لم يلق إقبالا كبيرا، نظرا لرفع ثمن التذاكر إلى 50 درهما للمدرجات المكشوفة، مما ساهم في حضور قليل للجماهير في الديربي 113، إذ لم تبع إلا 26ألفا و500 تذكرة، وظلت التذاكر حتى آخر دقيقة قبل انطلاق المباراة في نقط البيع الموجودة بجانب الملعب.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى