الرياضة

السليماني: اللاعبون وراء إشراكي مدافعا أيسر

الدولي المغربي قال إن الأجواء داخل المنتخب تغيرت كثيرا

قال الدولي المغربي رشيد السليماني إنه لم يكن يتوقع أن يشركه المدرب دومينيك كوبرلي مدافعا أيسر في المباراة أمام تانزانيا، رغم توظيفه خلال الحصص التدريبية في المركز ذاته، إلى أن أخبره بالأمر العميد حسين خرجة يوما واحدا قبل المباراة. وأوضح لاعب الرجاء الرياضي، في حوار مع «الصباح الرياضي»، أن إحساسا بالخوف ممزوجا بالفرحة امتلكه ساعة سماعه الخبر، لكن بعد انطلاقة المباراة تغير الأمر واستعاد توازنه وأدى واجبه، حسب قوله. وعن تعاقد الرجاء مع المدرب امحمد فاخر، أفاد السليماني أن الأخير غني عن كل تعريف، ومن شأنه أن يعيد الفريق إلى سكة الألقاب. وفي ما يلي نص الحوار: هل كنت تتوقع أن تلعب مدافعا أيسر أمام تانزانيا؟
في الواقع، لم أكن أتوقع ذلك مائة في المائة، لكن كانت لدي شكوك من خلال توظيفي في هذا المركز في الحصص التدريبية على امتداد معسكر هولندا.

ومتى تأكدت من الأمر؟
حينما أخبرني العميد خرجة مساء يوم الجمعة الماضي، أنني أساسي في التشكيلة، وسأشغل مركز مدافع أيسر.

وكيف كان شعورك؟
مزيج بين الفرحة والخوف، الفرحة لأنها أول مباراة لي أساسيا في المنتخب الأول، ولأن المدرب وضع في شخصي ثقته، والخوف لأنني سألعب في مركز لم أتعود عليه، في مباراة مصيرية، ستحدد مستقبل الأسود في التصفيات.
هل يمكن أن نعتبر الأمر تحولا في مسيرتك الكروية إذا ما حرص مدرب المنتخب على لعبك مدافعا أيسر في باقي المباريات؟
هذا واجب وطني، قبل أن يكون تنفيذا لتعليمات المدرب، لقد أصر اللاعبون خلال معسكر هولندا على أن أشغل مركز ظهير أيسر، الذي كان يؤرق بال الجميع خصوصا في ظل غياب ذوي الاختصاص، وطلبوا من كوبرلي أن يضع في الثقة، وهذا ما حدث، وأنا سعيد بالأصداء التي تركتها في هذه المباراة.

كيف وجدت الأجواء داخل المنتخب هذه المرة؟
مختلفة تماما، هناك انضباط وتآزر بين اللاعبين، كيف لا والمنتخب يضم محترفين كبارا من أمثال حسين خرجة ومنير الحمداوي ومروان الشماخ وأسماء أخرى.

عود إلى المباراة، كيف تعاملتم مع مجرياتها، مع العلم أن المنافس ليس ضعيفا؟
بالفعل، المنافس كان قويا، خصوصا في الدقائق الأولى، حينما مارس علينا ضغطا قويا، لكن حنكة اللاعبين وتجربتهم، ساعدتنا على امتصاص هذا الضغط وتحويله إلى فائدتنا مع توالي الدقائق، لقد عملنا على تنفيذ تعليمات المدرب، وحققنا المراد، وأعتقد أنها الانطلاقة الحقيقية للأسود.

هل هنأكم إيريك غريتس؟
لقد نقل إلينا كوبرلي تهنئة غريتس، وأكد لنا أنه كان راضيا عن عطاءات جميع اللاعبين بدون استثناء.

نعود إلى الرجاء، رحلت إلى هولندا وتركت هنري ميشال مدربا للفريق، وبعد العودة وجدت امحمد فاخر، ما رأيك في هذا التحول؟
فاخر، إطار وطني غني عن التعريف. إنه ابن الدار، والأكيد أن التعاقد معه سيفيد هذا الجيل الجديد للرجاء، وأنا سعيد بالاشتغال معه، ومتأكد من أن الأمر لن يزيدنا سوى خبرة فوق خبرة، سأوظفها إن شاء الله في خدمة وطني من خلال المنتخب، وجمهور الرجاء العريض الذي لا يبخل علينا بالتشجيع.
بالعودة إلى هنري ميشال كان واضحا أن الظروف لم تسعفه في البقاء لمدة أطول، في ظل توالي النتائج السلبية، والأداء الباهت للرجاء في مجموعة من المباريات. على كل نتمنى له التوفيق.

كيف تنظر إذا إلى المستقبل؟
أنا متفائل بعد مجيء فاخر، فالفريق يتوفر على لاعبين كبار، يشكلون منتخبا قائما بذاته، وفي ظل وجود مدرب بقيمة فاخر، أكيد أننا سنحقق النتائج التي سترضي جماهيرنا التواقة إلى الألقاب.
أجرى الحوار: نورالدين الكرف

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق