fbpx
وطنية

اتهام قيادي في نقابة “البيجيدي” بالنصب وخيانة الأمانة

قررت قيادة نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب المحسوبة على حزب العدالة والتنمية طرد الكاتب الوطني لقطاع مهنيي سيارة الأجرة الكبيرة محمد بطان الذي رفض تعليمات عزيز رباح، وزير التجهيز والنقل، القاضية بعدم الانخراط في الإضراب الوطني الذي شنه مهنيو النقل الأسبوع الماضي .
وبينما قالت نقابة محمد يتيم القيادي في حزب “البيجيدي” إن أسباب طرد محمد بطان من صفوف النقابة الإسلامية، تعزى إلى “خرجاته وسلوكاته التي لا تمت بأي صلة بأخلاقيات الممارسة النقابية المسؤولة، وعدم انضباطه لقوانين الهيآت المسؤولة”، دافع بطان عن نفسه، وقال لـ”الصباح” إن “هذا القرار يأتي ردا على المواقف الشجاعة التي ما فتئت أتخذها ضد عزيز رباح، سواء بصفته وزيرا للتجهيز والنقل، أو كرئيس لجماعة القنيطرة باعتباري مستشارا جماعيا”.
وقال بطان إن “رباح الذي استعان بي في الانتخابات التشريعية، ومكنته من أصوات انتخابية واسعة لم يغفر لي موقفي وقراراتي التي ساهمت في إسقاط الحساب الإداري للمجلس الجماعي الذي يرأسه، وهو الموقف الذي أضعفه أمام خصومه السياسيين، وأضعفه حتى داخل حزب العدالة والتنمية”.
وقال النقابي بطان إن “وزير التجهيز والنقل ساومني من أجل العمل على إيقاف الإضراب الناجح لمهنيي سيارة الأجرة الكبيرة، إلا أنني رفضت الانخراط في مطالبه، وقمنا بإضراب وطني ناجح، جعله يتراجع عن القرارات الظالمة التي دبجت له في دفتر تحملات، وذلك بهدف استقطاب أصوات انتخابية لحزبه في المحطات الانتخابية المقبلة”.
وأضاف بطان إن “رباح جاء بقرار انتخابي شعبوي من أجل خدمة أجندة حزبه، وليس بدفتر تحملات يخدم المهنيين والقطاع، ودليلنا على ذلك أنه تراجع عن تطبيقه، ووجه مذكرة إلى مناديب وزارته على المستوى الجهوي والإقليمي من أجل إيقاف العمل بدفتر التحملات الذي كان مصدر غضب بعض النقابات التي تؤطر قطاع النقل بمختلف أصنافه”.
وقال بطان إن “قرار طردي من النقابة، مجرد انتقام، بسبب انخراطي الفعال في إضراب النقل وطنيا، ومهما فعل أصحاب رباح، فلن أرضخ لضغوطاتهم السياسية، لسبب بسيط أنني أدافع عن المهنيين والقطاع، وأقف في وجه شطحــات وزير التجهيز والنقل الذي لا يفقـه شيئا في القطــاع الذي أسنــد إليه”.
ولم تكتف نقابة يتيم  بطرد الكاتب الوطني لقطاع مهنيي سيارة الأجرة الكبيرة، بل جمدت نشاط الجامعة الوطنية لمهنيي سيارة الأجرة، وتأسيس جامعة أخرى جديدة، ستضم في صفوفها جميع مهنيي النقل بمختلف تصنيفاته.
ومنذ توتر العلاقة بين رباح وبطان، بدأت بعض الجهات المحسوبة على حزب العدالة والتنمية في توزيع مناشير مستنسخة من مواقع إلكترونية، تفيد أن استئنافية القنيطرة أيدت، أخيرا، الحكم الصادر عن ابتدائية القنيطرة في ملفين منفصلين يهمان بطان، الأول بصفته مستشارا جماعيا وأمين سيارات الأجرة الصنف الأول بالحكم عليه بشهر واحد حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة مالية نافذه قدرها 500 درهم وتحمليه الصائر وتحديد مدة الإكراه البدني في حقه في الحد الأدنى.   كما قضت الهيأة نفسها في ملف ثان بإدانة النقابي القيادي السابق في نقابة “لبيجدي” وزميل له، المتهمين بارتكابهما جنحة النصب والمشاركة، وأدانتهما بالمنسوب إليهما، والحكم على كل واحد منهما بشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 500 درهم، كما حكمت على المتهمين المدانين بأدائهما لفائدة المطالبين بالحق المدني تعويضا مدنيا قدره 10 آلاف درهم.
عبد الله الكوزي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق