fbpx
ملف الصباح

الملك لا يرغب في استمرار التربص به

في جواب للأستاذ شراك عن سؤال حول علاقة المستوى الثقافي والتعليمي لفئات عريضة من المغاربة بانتشار سلوك التربص قال إن ذلك أمر مستبعد، موضحا أن التربص “سيظل مستمرا مادام غياب الإيمان بالديمقراطية وشيوعها في المجتمع عبر مؤسسات مستمرا”. وأضاف أن هذا السلوك “سيبقى قائما إلى حين، مع العلم أنه ليست لدى الملك رغبة في استمرارية هذا السلوك وقد أُعطيت إشارات كثيرة على ذلك، انطلاقا من منع هذا السلوك من قبل الدائرة الأمنية المحيطة بالملك في مختلف الزيارات التي يقوم بها عبر أرجاء المملكة، إضافة إلى تدخل باقي الأجهزة الأمنية لاعتقال المتربصين وتقديمهم أمام العدالة لاتخاذ الإجراءات اللازمة”.
وفي سياق متصل، أشار الباحث السوسيولوجي إلى أنه “في بعض البلدان الأوربية، خاصة في غرب القارة، والتي تحكمها أيضا ملكيات لها تاريخ عريق لا نلاحظ مثل هذه الممارسات أو الثقافة، وهذا يشير إلى الاختلاف الموجود بين ملكيات العالمين العربي والإسلامي والملكيات الغربية. فهذه الأخيرة أغلبها برلماني، حيث تُلقى كل المسؤوليات على رؤساء الحكومات وباقي المؤسسات في حل مشاكل المواطنين، ولهذا لا تجد أي فرد من هذه المجتمعات يتربص بملك أو ملكة لأنه يعرف أن الملك أو الملكة له حضور رمزي فقط داخل الدولة، ولا يملك سلطة تنفيذية بالمعنى العميق للكلمة”، واستطرد يقول “بينما ملكيات العالم العربية والإسلامي فهي ملكيات تنفيذية وملكيات رئاسية تخول لها دساتيرها سلطات واسعة، رغم أنه في المغرب تم تقليص صلاحيات الملك في دستور 2011، وهذا ما يفسر ما قلته سابقا، إذ أن محمد السادس لا يرغب في استمرار عملية التربص ويحاول أن يعرض المشاكل التي يعيشها المواطنون على المؤسسات المختصة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق